أنجلينا جولي في منافسة شرسة على شباك التذاكر

شركة ديزني الأميركية تراهن على فيلم 'ماليفسنت' للنجمة صاحبة الأوسكار لتحقيق افتتاحية ضخمة في الأسبوع الأول من العرض.


رؤية جديدة لقصة 'الجميلة النائمة'


أفلام بارزة تعرض في أكتوبر

لوس أنجليس - تعقد شركة ديزني الأميركية الآمال على فيلم "ماليفسنت" للنجمة أنجلينا جولي، لتحقيق افتتاحية ضخمة في إيرادات الشباك خلال الأسبوع الأول من العرض الذي يبدأ في 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 ديزني التي حصدت في أسبوع افتتاح الجزء الأول من الفيلم عام 2014، 69 مليون دولار، تراهن على إيرادات تبلغ 50 مليون دولار في الاسبوع الافتتاحي للنسخة الثانية من الفيلم الذي يقدم رؤية سينمائية جديدة للقصة الشهيرة "الجميلة النائمة".
وإذا كان رهان ديزني لفيلمها القادم أقل من نسخة العام 2014، فذلك لأن المنافسة ستكون شرسة بين "ماليفسنت" وبين العديد من الأفلام التي تخرج إلى شاشات العرض في نفس توقيت  إصدار ديزني، مثل فيلم "الجوكر"، "وذا آيريش مان"، و"وزومبي لاند"، و"الرجل الجوزاء" و"تيرميناتور" وغيرها من الأفلام التي يتولى بطولتها نجوم الصف الأول في هوليوود.
ويروي الفيلم قصة الأميرة النائمة الشهيرة، والذي يقع ضمن مشروع ضخم لديزني لتحويل حكاياتها الخيالية إلى أفلام روائية.
الفيلم السابق قابل نجاحا كبيرا وإيرادات تجاوزت 800  مليون دولار، وهو المشاركة الثانية لجولي في أفلام الآكشن بعد سلسلة "لارا كروفت تومب رايدر" التي صدرت العام 2003.

وتجسد نجمة هوليوود نفس الشخصية الشريرة وهي الجنية ماليفسنت التي تسحر الفتاة الصغيرة اورورا المعروفة بالأميرة أو الجميلة النائمة وتطلق لعنتها عليها انتقاما من والدها الذي خدعها وأوهمها بالحب كي يقص أجنحتها ويقدمها هدية للملك.
وكان الفيلم الأول ركز على الجنية الشريرة بشكل كبير وفي الجزء الجديد تدور الأحداث حول أورورا التي نامت بفعل لعنة الجنية في عيد ميلادها السادس عشر نوما أبديا لا تصحو منه إلا بقبلة حب حقيقي، والذي لا تؤمن بوجوده الجنية.
مفارقة النسخة الأولى أن ماليفسنت ظلت تراقب اورورا في الغابة طوال 16 عاما وتعلقت بها وأحبتها كما تحب الأم ابنتها، وعندما غرقت في نوم أبدي قبلتها على جبينها واستيقظت الجميلة لأن حب ماليفسنت كان حقيقيا.
وفي النسخة الثانية ظهرت صاحبة الأوسكار في الفيديو الترويجي الذي أطلقته ديزني على يوتيوب في مواجهة مع النجمة ميشيل فايفر التي تجسد دور أنغريت الملكة في المملكة السحرية وزوجة الملك جون الذي يلعب دوره الممثل روبرت ليندساي، وهما عدوا ماليفسنت اللدودان في الجزء الجديد.
الفيلم من إخراج يواكيم رونينغ، وتأليف ميخا فيتزرمان بلو، نوح هاربستر، ليندا وولفرين، ويشارك في بطولته إلي فانينغ، تشيويتيل إيجيوفور، تيريزا ماهوني، هاريس ديكنسون، إيميلدا ستونتون، سام رايلي، كاي ألكسندر، وليزلي مانفيل.
وكانت ديزني قدمت حكاية الأميرة النائمة في فيلم الرسوم المتحركة "سليبنغ بيوتي" عام 1959، وأعادت سحر الماضي للقصة بمعالجة واقعية لتراهن به على نجاحها شبه المضمون خاصة وأنها نجحت في فيلم العام 2014.