ماكدونالدز تركب موجة الأغذية النباتية ببرغر خال من اللحم

سلسة الوجبات السريعة الأشهر تجرب برغر نباتي من نبات الخس والطماطم في مطاعم كندية.


خالٍ من الغلوتين والدهون المشبعة والصوديوم وأرخص ثمناً


أفضل لرعاية البيئة في المستقبل

نيويورك - أعلنت سلسلة "ماكدونالدز" للوجبات السريعة عن خطط جديدة لتجربة برغر نباتي في 28 مطعما في مقاطعة أنتاريو الكندية.

وستستمر تجربة هذا البرغر الذي سيطلق عليه "بي إل تي" (بلانت ليتوس توميتو) أي "نبات خس طماطم" لمدة 12 أسبوعا ابتداء من 30 أيلول/سبتمبر.

وهذه ليست المرة الأولى التي تدخل فيها "ماكدونالدز" إلى قائمتها أنواعا نباتية، فقد أطلقت في وقت سابق بالتعاون مع شركة “نستله” شريحة برغر نباتي في ألمانيا.

وتعاونت هذه السلسلة العملاقة مع "بيوند ميت" التي طوّرت شريحة وصفتها "ماكدونالدز" بـ "لذيذة ومليئة بالعصارة ومثالية" متناسبة مع "المذاق التقليدي للبرغر الذي تعود عليه الزبائن".

وقد دخلت قطاع الوجبات النباتية الذي يشهد نموا سريعا وازدهارا شركات منافسة لـ"ماكدونالدز".

ففي نيسان/إبريل، كشفت "برغر كينغ" عن وجبة "ووبر" نباتية فيما أطلقت "كيه إف سي" بالتعاون مع "بيوند ميت" ناغيتس مصنوعة من بروتينات نباتية.

والفوائد المتوقعة من البرغر النباتي الجديد متعددة، منها أنه خالٍ من الغلوتين والدهون المشبعة والصوديوم، ولذلك فهو طعام صحي أفضل من البرغر التقليدي المصنع من لحوم الأبقار.

كما أنه أرخص ثمناً، وأفضل لرعاية البيئة في المستقبل، حيث يحد من أعداد الأبقار المتزايدة حول العالم التي تستهلك كثيراً من الموارد الزراعية والمياه، وتساهم في بث غاز الميثان الضار بالبيئة.

ويعتمد البرغر النباتي على فول الصويا المعدل جينيا، وهو أمر مسموح به أميركياً، وتقول شركة "برغر كينغ" إن التعديل الجيني يزيد من الإنتاج، ويسمح لها بتلبية الطلب الهائل على البرغر النباتي عند تدشينه أميركيا بعد 6 أشهر.