"كهنة زحل" من لعبة إلكترونية إلى ممارسة إرهابية

بطل رواية معتصم صبيح يقع رهينة لأوامر فتى إلكتروني يدخل معه في لعبة فيديو "كهنة زحل".


كهنة زحل يكتبون فصولاً جديدة صادمة في عالم غسيل الأدمغة


سلسلة لا نهاية لها من المغامرات غير الأخلاقية تنتهي بالشاب على سرير المستشفى

بيروت ـ يبدأ الروائي معتصم صبيح روايته "كهنة زحل" في صيغة سؤال يتوجه به إلى القارئ: ماذا لو صنَعَتْ منك لعبةٌ إرهابياً من نوع مختلف؟
"الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، واستمرت الآن مع كهنة زحل، ليكتبوا فصولاً جديدة صادمة في عالم غسيل الأدمغة، ساعين بشتى الطرق نحو غاياتهم".
إذن الحكاية بدأت قبل قرون مع حشّاشي حسن الصبّاح، وعادت اليوم بوجه جديد، وجه التكنولوجيا الفائقة القدرة القادرة على استحواذ العقول والسيطرة عليها وفق برامج أعدت خصيصاً للشباب، وهي في سيطرتها لا تختلف عن زمن الكهنة والحشّاشين الذين جهز لهم حسن الصبّاح جنّة أرضية لتكون كالفردوس الموعود، فيها فواكه ونساء جميلات ومسرّات عديدة. جنّة مزيفة، سوف يدخلها بطل الرواية القادم من أصفهان قاصداً قلعة آلموت بغرض تقديم ولائه هناك للدعوة الجديدة، الإسماعيلية النزارية، معاهداً أن يكون مقاتلاً ومدافعاً عنها وعن مؤسسها شيخ الجبل، حسن الصبّاح الذي اشتد عوده بعد موت نظام الملك، وأصبح زعيم الاغتيالات مدفوعة الأجر.
على المقلب الآخر من الرواية تبدأ قصة شاب آخر من العصر الحديث سيكون رهينة لأوامر فتى إلكتروني يدخل معه في لعبة فيديو "كهنة زحل" ينصاع لأوامره ليجد نفسه في سلسلة لا نهاية لها من المغامرات غير الأخلاقية تنتهي به على سرير المستشفى.
الرواية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، وجاءت في 352 صفحة.