الحب والسياسة يجمعان تشارليز ثيرون وسيث روغين

قصة الفيلم الرومانسي الكوميدي 'لونغ شوت' للنجمين الأميركيين تدور حول علاقة حب لم تكن في الحسبان تنشأ بين سياسية نافذة وصحفي عاطل عن العمل.


فيلم يستخدم الكوميديا للتعليق على قضايا حقيقية

لندن - تنضم الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار تشارليز ثيرون إلى الممثل الكوميدي سيث روغين في الفيلم الرومانسي الكوميدي (لونغ شوت) الذي بدأ عرضه الأربعاء وتدور قصته حول علاقة حب لم تكن في الحسبان تنشأ بين سياسية نافذة وصحفي أشعث عاطل عن العمل.
وتجسد الممثلة البالغة من العمر 43 عاما دور وزيرة خارجية الولايات المتحدة شارلوت فيلد وهي سياسية طموحة وقورة تتطلع للترشح لمنصب الرئاسة.
وتلتقي الوزيرة صدفة بفريد فلارسكي، الذي يلعب دوره روجين، وهو صحفي ليبرالي كانت شارلوت تعمل جليسة له في صغره. ويبدأ الصحفي في العمل لديها لكتابة خطبها.
وعن تحضيرها للدور، قالت ثيرون الحاصلة على جائزة الأوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "مونستر" عام 2003: ""قرأت عددا من السير الذاتية لوزيرات خارجية. كان معنا عدد من كتاب الخطب في موقع التصوير ساعدونا جدا وفسروا لنا بطريقة ما النواحي اللوجيستية لهذه الوظيفة".

وأضافت "لم أرغب في أن تكون الشخصية مبنية على أحد بعينه. أردت فقط أن تكون مقنعة".
وقال روغين إنه استلهم شخصيته التي تتميز بملابسها الفضفاضة وسلوكها الأخرق من صحفيين أجروا مقابلات معه في السابق.
وقال خلال مقابلة مشتركة مع ثيرون "لاحظت أن كثيرا منهم يرتدون ملابس تشبه ملابس الأطفال".
وذكر مخرج الفيلم جوناثان لافين أن الممثلين اعتمدا كثيرا على الارتجال أثناء التصوير وإن الفيلم سعى لتناول قضايا حقيقية لكن بأسلوب مضحك.
وقال "استطعنا استخدام الكوميديا للتعليق (على الشأن العام) وربما دفع الناس للتفكير في الأمور".
يشارك ثيرون وروغين عدد كبير من النجوم العالميين من أبرزهم اليكسندر سكارسغارد وجون ديان رافائيل وبوب ادونكيرك وجيمس سايتو وغيرهم.