ياباني يفوز بـ'نوبل' للهندسة المعمارية

راتا إيزوزاكي المتوج بجائزة بريتزكر صمم أبنية متنوعة من ملعب بالاو سانت غوردي لدورة الألعاب الأولمبية إلى متحف الفن المعاصر 'موكا' مرورا بمركز قطر للمؤتمرات.


بريتزكر أرفع جوائز الهندسة المعمارية

واشنطن – فاز الياباني أراتا إيزوزاكي الذي تأثر عمله بالغرب والشرق، الثلاثاء بجائزة بريتزكر التي تعتبر مرادفة لجائزة نوبل في مجال الهندسة المعمارية.
وقال رئيس لجنة الجائزة ستيفن بريير لدى إعلان الفائز بالجائزة "إيزوزاكي رائد في فهم الحاجة إلى هندسة معمارية عالمية ومحلية في آن وبأن هاتين القوتين تندرجان في إطار تحد واحد".
ويبلغ إيزوزاكي السابعة والثمانين وقد صمم أبنية متنوعة من ملعب بالاو سانت جوردي المغلق الضخم لدورة الألعاب الأولمبية في برشلونة العام 1992 إلى متحف الفن المعاصر (موكا) في لوس انجليس (1986) مرورا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات 2011).
وبريتزكر جائزة تمنح سنويا لتكريم أحد المعماريين الذين لا زالوا على قيد الحياة، وبدأت منذ عام 1979 وقدمها جاي بريتزكر وزوجته سيندي، وما زالت عائلته المالكة لسلسلة فنادق هيات ريجنسي تديرها حتى الآن، كما أنها تعتبر الجائزة الأكبر والأهم في مجال العمارة في العالم، كما أن الجائزة تمنح "بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو العقيدة".
وكانت المهندسة المعمارية العراقية زها حديد المرأة الأولى التي نالت جائزة "بريتزكر" أرقى جوائز الهندسة المعمارية.  
وتوفيت زها عن 65 عاماً اثر إصابتها بأزمة قلبية في مستشفى بميامي في الولايات المتحدة، كما أعلن مكتبها في لندن. 

وقال البيان ان "زها حديد كانت تعتبر الى حد كبير أهم مهندسة معمارية في العالم".
وأسهمت حديد في تغيير طريقة تفكير الناس حول العالم من خلال المباني.
وكانت حديد المرأة الأولى التي تنال عام 2004 جائزة "بريتزكر" التي تعد بمثابة "نوبل" الهندسة المعمارية بعد جان نوفيل وفرانك غيري وأوسكار نيماير.
وصممت حوض السباحة لدورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012.
كذلك صممت المقر الدائم لمعهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت على مساحة 3000 متر مربّع. وقالت في احتفال تدشين المعهد "إن تصميمه يجعله مفترقَ طرق وملتقىً ثلاثي البعد وفضاءً لطلاب الجامعة وأساتذتها وباحثيها وزوّارها للالتقاء".
واكثر مشاريعها الجديدة غرابة وإثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمسجد الكبير في عاصمة اوروبا ستراسبورغ، 2000 وقاعة السباحة المغلقة لدورة الألعاب الاولمبية في لندن 2012.
وانتشرت تصاميم زها في البلدان العربية، فبعد الجسر في العاصمة الإماراتية أبوظبي ومركز أبوظبي للثقافة والفنون الأدائية، أكملت محطة مترو في العاصمة السعودية الرياض، وقبلها تصميم مركز للدراسات والبحوث. ومتحف الفنون الإسلامية في الدوحة.