لا غنى عن لقاح فيروس الورم الحليمي الآمن

السلطات الصحية الفرنسية تؤكد ان لقاح فيروس الورم الحليمي البشري بامكانه القضاء على سرطان عنق الرحم وتنفي شائعات تتعلق بعوارض جانبية خطيرة له على صحة الأم والجنين.


سرطان الرحم يغتال حياة أكثر من 300 ألف امرأة سنوياً


فيروس الورم الحليمي ينتشر عبر العلاقات الجنسية


فيروس يهدد حياة 460 ألف امرأة في السنة بحلول العام 2040

 باريس – أكدت السلطات الصحية الفرنسية الاثنين أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري "آمن و لا غنى عنه" للقضاء على هذا السرطان منددة بـ"الشائعات التي لا أساس لها" حول ضرر هذه اللقاحات وآثارها الجانبية الخطيرة على صحة الأم والجنين.
وأظهرت الدراسة أن الحصول بشكل غير متعمد على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري خلال فترة الحمل لا يؤدي إلى زيادة المخاطر على صحة الجنين. 
وتُشير احصائيات إلى أن هذه اللقاحات قد تمنع 70% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم و80% من سرطان الشرج و 60% من حالات سرطان المهبل و40% من حالات الإصابة بسرطان الفرج وربما كذلك في حالة سرطان الفم.
ولا ينصح الأطباء في العادة بتناول لقاح فيروس الورم الحليمي البشري خلال فترة الحمل، ولكن مع ذلك حصلن بعض النساء على هذا اللقاح بشكل غير مقصود خلالها.
وأوضحت الدراسة أن اللقاح الناجع يمنع القضاء على سرطان عنق الرحم الذي يودي بحياة أكثر من 300 ألف امرأة سنوياً.
ولمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أكدت الوكالة الدولية لبحوث السرطان في باريس في بيان، فعالية اللقاح وسلامته. ويؤدي فيروس الورم الحليمي الذي ينتشر بشكل رئيسي عبر العلاقات الجنسية إلى سرطان عنق الرحم الذي يهدد حياة امرأة كل دقيقتين، وهو رابع أكثر أنواع السرطان فتكاً لدى النساء.
وقد شخّصت أكثر من نصف مليون إصابة جديدة من سرطان عنق الرحم حول العالم العام الماضي، وفق الوكالة الدولية لبحوث السرطان.
وإذا لم يتم تعزيز الوقاية لا سيما من خلال اللقاح، قد يهدد هذا الفيروس حياة 460 ألف امرأة في السنة بحلول العام 2040، على ما أضاف المصدر نفسه.
وأوصت منظمة الصحة العالمية بتلقيح الفتيات في أنحاء العالم وإخضاع النساء الأكبر سناً لفحوصات وعلاجات للحد من خطر الإصابة بالسرطان، إذ أن اللقاح يكون أكثر فعالية إذا أعطي للفتيات اللواتي تراوح اعمارهن بين التاسعة والرابعة عشرة.

تلقيح
ضرورة إخضاع النساء الأكبر سناً للتلقيح

وأوصت منظمة الصحة العالمية بتلقيح الفتيات في أنحاء العالم وإخضاع النساء الأكبر سناً لفحوصات وعلاجات للحد من خطر الإصابة بالسرطان، إذ أن اللقاح يكون أكثر فعالية إذا أعطي للفتيات اللواتي تراوح اعمارهن بين التاسعة والرابعة عشرة.
وتوصي بعض البلدان بتلقيح الفتيان أيضا للقضاء على انتقال عدوى نقل الفيروس بشكل عام.
لكن شائعات تتعلق بعوارض جانبية للقاح مثل متلازمة التعب المزمن أو التصلب المتعدد، دفعت البعض إلى الاحجام عن تلقي اللقاح، رغم أن العلماء أثبتوا مراراً أنه آمن.
ويأتي ذلك مع تراجع الثقة باللقاحات بشكل عام في الدول الغربية ما أدى أيضاً إلى ارتفاع كبير في حالات الحصبة في بلدان عدة.