وثائقي يعود بالزمن الى 'بيتلز'

المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون يسلط الضوء على الفرقة الشهيرة ويستند إلى مقاطع مصورة وتسجيلات صوتية غير منشورة من ألبوم 'ليت إيت بي'

باريس– يحضر المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون لوثائقي عن فرقة "بيتلز" يستند إلى مقاطع مصورة وتسجيلات صوتية غير منشورة سابقا من جلسات تسجيل ألبوم "ليت إيت بي"، على ما أعلنت شركتا "وينغنات فيلمز" و"آبل كوربس" في بيان.
وأصبحت فرقة الروك الغنائية البريطانية أكبر الفرق الموسيقية نجاحاً وأشهرها في تاريخ الموسيقى الشعبية.
هذا الفيلم الذي لم يحسم عنوانه بعد سيستند إلى ما يقرب من 55 ساعة من الصور لفرقة "بيتلز" في الاستوديو التقطت بين 2 كانون الثاني/يناير 1969 و31 منه، قبل عام ونصف العام من صدور ألبوم الفرقة الأخير "ليت إيت بي" في أيار/مايو 1970 تاريخ انفصال أعضائها الأربعة.
وقال بيتر جاكسون في تصريحات أوردها البيان "مع هذه الساعات الـ55 من اللقطات غير المنشورة والـ140 ساعة من التسجيلات الصوتية المتاحة لنا، سيشكل هذا الفيلم التجربة الفضلى" التي يحلم بها محبو "بيتلز" منذ زمن بعيد. آلة الزمن تعيدنا إلى سنة 1969 ونحن نجلس في الاستوديو مع مشاهدة هؤلاء الأصدقاء الأربعة ينجزون موسيقى جيدة سويا".
وقد كان هؤلاء "الأصدقاء الأربعة" على شفير الطلاق النهائي حينها إثر خلافات متكررة بينهم.
وأضاف بيتر جاكسون "ثمة لحظات درامية بالتأكيد، لكن لا وجود لأي من الخلافات التي رُبط هذا المشروع بها طويلا. رؤية جون (لينون) وبول (ماكارتني) وجورج (هاريسون) ورينغو (ستار) يعملون معا وينجزون أغنيات استحالت من الكلاسيكيات من لا شيء، ليست أمرا مذهلا فحسب بل هي طريفة ومثيرة للبهجة وحميمة بدرجة مفاجئة".