جوليا روبرتس تعيش أمومة صعبة على الشاشة

النجمة العالمية تجسد في فيلم "بين يعود" المنتظر عرضه في ديسمبر دور أم عليها أن تنقذ ابنها المضطرب من مشاكل كثيرة.


روبرتس برعت في دور الأم في أكثر من عمل سينمائي


النجمة الأميركية تنشط فنيا في أعمال تلفزيونية وسينمائية

لوس أنجليس - تستقبل شاشات السينما العالمية في ديسمبر/كانون الأول المقبل فيلم النجمة الحائزة على الاوسكار جوليا روبرتس "بين يعود" الذي يتتبع شابا مضطربا جذابا يعود لعائلته في ليلة الكريسماس، فتحدث عدة مفارقات ومفاجآت وسط الأسرة.
وتجسد روبرتس دور الأم هولي التي تسعد بعودة ابنها بين وترحب به، لكنها سرعان ما تكتشف أنه يتعرض الأذى، ويعاني من الكثير من المشاكل، وعليها خلال وقت قصير جدا أن  تقاتل الظروف من أجل أن تساعد ابنها وتنقذ أسرتها من الانهيار. 
ويركز الفيلم على الأحداث في 24 ساعة مصيرية على الأم أن تفعل الكثير خلالها لتحقق لأسرتها الاستقرار والحماية.
ويشارك جوليا روبرتس بطولة الفيلم كل كاثرين نيوتن والشاب المرشح للاوسكار لوكاس هيدجز الذي يلعب دور الابن بين وكورتني بي. فانس، وهو من إخراج بيتر هيدجز المرشح للاوسكار والذي كتب أيضا سيناريو الفيلم.
وتعيش النجمة انتعاشة فنية، إذ تنشط في أعمال درامية وسينمائية كثيرة، منها مشاركتها في أول عمل تلفزيوني لها من إنتاج أمازون، بعنوان "العودة للوطن" والمسلسل مبني على حلقات صوتية تحمل نفس الاسم، وتلعب فيه روبرتس دور هايدي بيرغمان وهي موظفة اجتماعية تعمل في منشأة حكومية سرية في برنامج يدعى (هوم كامنغ) ويهدف لمساعدة المحاربين العائدين من الحرب على العودة للحياة المدنية.

تتنقل القصة بين فترة عمل الشخصية بالبرنامج وبين مستقبل تلعب فيه روبرتس دور نادلة في مطعم لا تستطيع تذكر أغلب الوقت الذي عملت فيه بالبرنامج.
وتم عرض أول أربع حلقات في مهرجان تورونتو الأخير، وقال المخرج سام إسماعيل للجمهور بعد عرض الحلقات "إنه مسلسل غموض وإثارة... هناك أسئلة كبيرة جدا ونأمل... بنهاية المسلسل أن نكون قد أجبنا عنها كلها".
وأضاف "في النهاية، يتعلق الأمر بالناس... بكيفية تواصلهم مع بعضهم وكيفية انقطاعهم عن بعضهم".
وسيبدأ عرض المسلسل على أمازون في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني.
وظهر روبرتس في فيلم مؤثر تحت عنوان "العجيب" عرض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، حيث أدت دور أم تساند طفلها الصغير الذي ولد بتشوهات خلقية في الوجه، وتعرض لعدد من العمليات الجراحية لمعالجة العيوب لكنه خرج بوجه يختلف عن المظهر الطبيعي.
الفيلم يقتبس أحداثه من إحدى القصص الحقيقية المنشورة فى جريدة نيويورك تايمز الجريدة الأكثر مبيعاً فى أميركا.
وتدور أحداثه حول الطفل أوجي الذى يولد ببعض العيوب الخلقية تؤدي إلى تشوهات في الوجه، ويحاول التأقلم مع المجتمع المدرسي، ليثبت لهم أنه مجرد طفل عادي، ولا يختلف عن الآخرين، وفي هذه المرحلة تحاول والدته جوليا روبرتس إقناعه بأنه ليس قبيحا، وتعلمه أن الجمال ليس فقط فى المظهر.