أول رحلة مأهولة الى الفضاء بتوقيع شركة خاصة في 2019

أول رحلة فضائية في التاريخ تحمل رواد فضاء تنفّذها شركة سبايس أكس العام المقبل، وواشنطن تستعد لوقف اعتمادها على صواريخ 'سويوز' الروسية.


رحلة أخرى مماثلة على متن صاروخ من صنع بوينغ


بداية التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الرحلات المأهولة

واشنطن – أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أول رحلة مأهولة لصواريخ شركة "سبايس أكس" ستنطلق في حزيران/يونيو 2019، لتكون أول رحلة فضائية في التاريخ تحمل روادا تنفّذها شركة خاصة.
وسيحمل الصاروخ رائدين أميركيين إلى محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض.
ويأتي هذا الإعلان بعد تأجيل متكرّر للمواعيد المعلنة، وهو أمر كثيرا ما يحدث في مجال الفضاء.
وقال فيل ماكاليستر المسؤول في وكالة الفضاء الأميركية إن الموعد الدقيق ما زال غير واضح.
وأضاف "إنها صواريخ جديدة وما زال أمام المهندسين عمل كبير قبل أن تصبح الأنظمة جاهزة للإقلاع".
وسيلي ذلك رحلة أخرى مماثلة على متن صاروخ من صنع شركة بوينغ.
وهاتان الرحلتان تجريبيتان، تحمل كلّ منهما رائدين إلى محطة الفضاء الدولية، في مهمة من أسبوعين قبل العودة إلى الأرض.
بعد ذلك، ستعتمد وكالة ناسا هذه الصواريخ في رحلاتها المنتظمة من المحطة وإليها.
وتعتمد الولايات المتحدة على شركات القطاع الخاص في مجال الرحلات غير المأهولة إلى الفضاء، لكن الرحلتين المرتقبتين في صيف 2019 ستكونان فاتحة تعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الرحلات المأهولة.
وسيكون من نتائج ذلك أن توقف واشنطن اعتمادها على صواريخ "سويوز" الروسية لنقل روادها من محطة الفضاء وإليها، المستمرّ منذ خروج مكوكات الفضاء الأميركية من الخدمة صيف العام 2011.
وعادت رائدة فضاء اميركية الى الارض الاحد من محطة الفضاء الدولية برفقة زميل اميركي واخر روسي، بعد مهمة من 288 يوما ما يشكل رقما قياسيا لبلادها.

واظهرت مشاهد بثها التلفزيون التابع لوكالة الفضاء الاميركية (ناسا) مركبة سويوز روسية تهبط في سهوب كازاخستان.
وقد حملت المركبة الاميركية بيغي ويتسون ومواطنها جاك فيشر والروسي فيودور يورتشيخين من وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس.
وباتت بيغي ويتسون في سن السابعة والخمسين رائدة الفضاء الاكبر سنا في تاريخ استكشاف الفضاء واول امرأة تتولى قيادة محطة الفضاء الدولية. وهي تحمل ايضا الرقم القياسي لعدد المهمات خارج المحطة في صفوف رائدات الفضاء.
وكانت بيغي ويتسون وهي اخصائية في الكيمياء الحيوية في الاساس، بدأت مهمتها في محطة الفضاء الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.