المغرب يرسل "بورن آوت" إلى سباق الأوسكار

فيلم المخرج نور الدين الخماري يغوص في قاع المجتمع ملقيا الضوء على قسوة الحياة من خلال التركيز على الفئات المهمشة والفوارق الطبقية بين الناس.


فيلم يتحدث عن ظواهر مجتمعية كالإجهاض والمخدرات


ينافس في فئة أفضل فيلم أجنبي في النسخة الـ91 للأوسكار لعام 2019

الرباط - اختار المركز السينمائي المغربي فيلم "بورن آوت" لنور الدين الخماري لتمثيل المغرب ضمن المنافسات على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي في النسخة الـ91 للأوسكار لعام 2019.
وأعلن المركز السينمائي المغربي أن لجنة الانتقاء التي ترأستها المنتجة السينمائية سعاد المريقي قررت اختيار فيلم المخرج الخماري وفق المعايير الأكاديمية لعلوم وفنون الصور المتحركة المنظمة للجائزة.
وتم اختيار "بورن آوت" من بين 4 أفلام شملتها القائمة المختصرة، التي وضعتها اللجنة في جلستها الأولى وكان هو من ضمنها، وهي "كلام الصحرا" للمخرج داوود أولاد السيد، و"دموع الرمال" للمخرج عزيز السالمي، و"أدور" لأحمد بايدو.
وأسفر التصويت النهائي عن حصول "بورن آوت" على خمسة أصوات مقابل صوتين لفيلم "أدور".
ويصورالمخرج المغربي نورالدين الخماري قاع المجتمع ويلقي الضوء على قسوة الحياة في مدينة الدار البيضاء، إذ حاول "بورن آوت" في 107 دقيقة التركيز على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، للحديث عن الفوارق الطبقية وكيف أن الحب هو السبيل الوحيد لرفع تلك الفوارق.

وتناول الفيلم أيضاً عددا من الظواهر الاجتماعية مثل الإجهاض وتدهور القيم الاخلاقية، تمامًا كما فعل مخرجه في فيلميه "كازانيغرا" و"الزيرو"، الذي تم عرضهما في دورات سابقة من المهرجان الوطني للفيلم في مدينة طنجة أقصى شمالي المغرب.
ورغم اختلاف قصة الفيلم عن سابقيه، فإن مخرج "بورن آوت"، لم يبتعد عن نفس الطرح حيث أعاد تصوير عالم "البارات" والدعارة والمخدرات، وفشل رجال المجتمع الراقي في حياتهم الزوجية والاسرية.
ويحكي الفيلم قصة البطل أنس الباز في ثاني تجربة سينمائية له مع الخماري بعد "كازانيغرا"، الذي ينتمي إلى فئة اجتماعية ميسورة، لكنه غير سعيد في حياته الزوجية وفاشل في مهنته وفي علاقاته الاجتماعية.
كما يتطرق الفيلم إلى علاقة البطل بطفل فقير يدعى أيوب يعمل ماسح أحذية، كل همه في الحياة هو شراء رجل اصطناعية لوالدته المعاقة.
وعرض الفيلم في إطار فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الوطني للفيلم في مدينة طنجة في مارس/آذار الماضي.