دمشق تحشد لعملية عسكرية واسعة في ريف اللاذقية

ميليشيات شيعية تشرف عليها إيران وفرق من الشبيحة تستعد للمشاركة في هجوم على جبل التركمان بريف اللاذقية.



قوات الأسد تنفذ ضربات مدفعية استكشافية على ريف اللاذقية


الجيش السوري يدفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقتي غابات الفرلق وبرج زاهية


هدف العملية قطع الطريق بين بلدتي ناجية وأوبين بريف اللاذقية

اللاذقية (سوريا) - أفادت مصادر في المعارضة السورية اليوم الأربعاء بأن النظام وحلفاءه يستعدون لعملية عسكرية مرتقبة تستهدف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في جبل التركمان بريف اللاذقية شمالي غربي البلاد.

وأوضحت المصادر أن المليشيات الشيعية التابعة لإيران ومنظمة جبهة الخلاص الشعبية الإرهابية المعروفة باسم "المستعجلون" (واحدة ممن يعرف باسم الشبيحة) التي يتزعمها معراج أورال، يستعدون للمشاركة في العملية المرتقبة لدعم قوات النظام.

وقال عزت بالدر قائد الفرقة الساحلية الثانية في الجيش السوري الحر، إن النظام والميليشات الشيعية وجبهة الخلاص الشعبية، يقومون بتسيير دوريات على خط الجبهة في جبل التركمان.

وأضاف أن النظام وحلفاءه يواصلون تنفيذ ضربات مدفعية استكشافية الغرض منها تحديد الأهداف، ما يشير إلى وجود استعدادات لعملية عسكرية في المنطقة.

وتزامنا مع الدوريات والقصف المدفعي، دفعت قوات النظام بتعزيزات عسكرية مزودة بأسلحة ثقيلة وذخيرة إلى منطقتي غابات الفرلق وبرج زاهية.

وبحسب مصادر في المعارضة، فإن قوات النظام تسعى من خلال التعزيزات إلى قطع الطريق الواصل بين بلدتي ناجية وأوبين بريف اللاذقية الشمالي، تمهيدا لمحاصرة فصائل المعارضة في جبل التركمان.

وفي الأشهر الأخيرة من عام 2015، سيطرت قوات النظام بإسناد جوي روسي على 85 بالمئة من جبل التركمان وأجبرت نحو 20 ألف من سكانها المحليين على اللجوء إلى تركيا.

ويقع جبل التركمان ضمن مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانا في مارس/آذار من العام الماضي.

ومعراج أورال (تركي الجنسية) هو المشتبه به الأول في الوقوف وراء العملية الإرهابية التي أودت بحياة 52 مواطنا في قضاء ريحانلي بولاية هطاي التركية عام 2013.

كما تتهم المعارضة السورية أورال بارتكاب مجزرة مدينة بانياس غربي سوريا في مايو/أيار 2013 والتي راح ضحيتها أكثر من 150 قتيلا.

ومعراج أورال يسمى علي كيالي وظهر مع اندلاع الثورة السورية في 2011  كواحدة من قادة الشبيحة وقيل حينها إنه يجند شبابا من داخل سوريا وخارجها لإرسالهم للقتال إلى جانب قوات نظام الأسد في منطقة الساحل السوري ضمن مجموعات الشبيحة فيما يسمى بـ"جيش الدفاع الوطني".