إسرائيل تسقط طائرة سورية قرب الجولان

دمشق تعلن استهداف إسرائيل إحدى طائراتها الحربية في الأجواء السورية والأخيرة تقول إنها اخترقت أجواءها في تصعيد جديد للتوتر بين الجانبين.

دمشق - أعلنت دمشق الثلاثاء استهداف إسرائيل إحدى طائراتها الحربية في الأجواء السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، بعد وقت قصير من تأكيد إسرائيل إسقاط مقاتلة سورية قالت إنها اخترقت أجواءها.

وقال مصدر عسكري سوري، وفق سانا، "العدو الإسرائيلي يؤكد تبنيه للإرهابيين ويستهدف إحدى طائراتنا التي تدك تجمعاتهم في صيدا (جنوب) على أطراف وادي اليرموك في الأجواء السورية".

ومنذ بداية النزاع في سوريا، تتهم دمشق إسرائيل بدعم الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية، التي تصنفها بـ"الإرهابية".

وقبل وقت قصير من إعلان دمشق، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه أسقط مقاتلة سورية في الأجواء الإسرائيلية.

وأضاف أنه "راقب من كثب اختراق مقاتلة سورية من نوع سوخوي المجال الجوي الإسرائيلي مسافة كيلومترين. وتم إسقاطها بإطلاق صاروخين من طراز باتريوت".

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "في حالة تأهب قصوى، وسيواصل التحرك ضد أي انتهاك لاتفاقية فصل القوات العام 1974" في هضبة الجولان.

ويأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل أيضاً أن دفاعاتها الأرضية أطلقت صاروخين لاعتراض صواريخ اقتربت من هضبة الجولان التي تحتلها بعد إطلاقها من سوريا المجاورة.

وتشن القوات الحكومية السورية بدعم روسي هجوماً ضد جيب صغير يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية بمحاذاة الحدود مع الأردن وهضبة الجولان المحتلة في جنوب سوريا، بعد استعادتها الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة بموجب هجوم بدأته الشهر الماضي.

ويقع الجيب الذي يسيطر عليه فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع للتنظيم في منطقة يطلق عليه تسمية "حوض اليرموك" جنوب غرب درعا ويشمل قسماً صغيراً من القنيطرة المحاذية.

صاروخ اسرائيلي
تصعيد خطير

ومنذ بدء النزاع في العام 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري وأخرى لحزب الله أو لمقاتلين إيرانيين في سوريا.

وفي 22 تموز/يوليو اتهمت دمشق إسرائيل باستهداف أحد مواقعها العسكرية في وسط البلاد "للتغطية على انهيار التنظيمات الإرهابية المسلحة في ريفي درعا والقنيطرة".

ونادراً ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات.

ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.