مستشار سابق لترامب يدفع لانهيار الاتحاد الأوروبي

ستيف بانون يعلن تأسيس منظمة مع كبير المساعدين سابقا للزعيم البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي نايجل فاراج، هدفها دعم ومساعدة الأشخاص والجماعات المهتمة بأمور السيادة ومراقبة الحدود والتنسيق بين الحركات الشعبوية والقومية في أوروبا.



خطة بانون تستهدف تعبئة الجماعات المناهضة للاتحاد الأوروبي


حركة بانون تتخذ من بروكسل مقرا لها وهو مقر الاتحاد الأوروبي

لندن - قال ستيف بانون كبير الخبراء الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض خلال حكم الرئيس دونالد ترامب ومساعد بارز له إنهما أسسا منظمة سياسية مقرها بروكسل تهدف إلى تقويض الاتحاد الأوروبي وإصابته بالشلل في نهاية الأمر.

وفي مقابلة عبر البريد الإلكتروني قال بانون ورحيم قسام وهو كبير المساعدين سابقا لنايجل فاراج الزعيم البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي وهو الآن مساعد لبانون، إن هذه المنظمة التي تعرف باسم "الحركة" تعمل بالفعل وتتعاقد مع موظفين.

وقال قسام "الحركة ستكون مركزنا للتنسيق للحركة الشعبوية والقومية في أوروبا. إننا نركز اهتمامنا على مساعدة الأشخاص أو الجماعات المهتمة بأمور السيادة ومراقبة الحدود والوظائف ضمن أمور أخرى".

وامتنع قسام عن الإدلاء بتفاصيل أخرى بشأن المنظمة.

وقال بانون وقسام إن خطتهما هي استخدام حركتهما الجديدة لتحقيق إقبال كبير للناخبين القوميين والشعبويين في انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجري في كل الدول الأعضاء في الاتحاد في مايو/المقبل.

وعادة ما تكون نسبة مشاركة الناخبين في هذه الانتخابات منخفضة، وقال بانون إنه ومنظمته يأملان من خلال تعبئة الجماعات المناهضة للاتحاد الأوروبي أن يتمكنا من انتخاب مجموعة ضخمة من أعضاء الاتحاد الأوربي بما يكفي لتعطيل بل وإغلاق البرلمان والمفوضية الأوروبية.

وسئل متحدث باسم المفوضية الأوروبية عن خطط بانون اليوم الاثنين فقال للصحفيين إن المفوضية لاحظت ذلك، لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل أخرى.

ويأتي هذا التطور بينما يواجه الاتحاد الأوروبي بالفعل ضغوطا داخلية مع تنامي الحركات الشعبوية وأيضا انقسامات حادة بسبب أزمة الهجرة التي وترت العلاقات بين عدد من الدول الأوروبية وايطاليا التي تقودها حكومة شعبوية وأيضا بين دول شرق أوروبا مثل المجر.

والحركة التي أسسها بانون ومساعده هي أحدث حلقة في سياق ضغوط أميركية اثارت غضب الاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس الأميركي ذاته قد دعم انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، مثيرا جدلا حادا وتوترا مع التكتل الأوروبي.

وسبق أيضا للسفير الأميركي في برلين أن أثار موجة جدل بدعمه طروحات حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي.