فشل القلب يوسع الفجوة بين الجنسين

في أول سلسلة من الدراسات لفحص الاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بمرض قصور القلب، دراسة تفيد بأن ضحايا المرض من النساء أكثر من الرجال.


من أبرز أعراض المرض الشعور بالإنهاك والتعب


هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث للوقوف على الأسباب

اوتاوا - أفادت دراسة كندية حديثة، بأن مرض قصور القلب يؤثر على النساء أكثر من الرجال، وأن معدلات الوفاة الناجمة عن المرض أعلى بالنسبة للنساء مقارنة بالرجال.
الدراسة أجراها باحثون بمعهد جامعة أوتاوا للقلب في كندا، ونشروا نتائجها مؤخرا في دورية "مجلة الجمعية الطبية الكندية" العلمية. 
وعادة ما يفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.
وأوضح الباحثون أن قصور القلب يعتبر سببًا رئيسيًا للمرض والوفاة، ويمثل 35% من إجمالي وفيات القلب والأوعية الدموية في كندا.
ولاكتشاف الاختلافات بين الرجال والنساء في معدلات الوفاة بسبب قصور القلب، راجع الفريق بيانات أكثر من 90 ألف مريض تم تشخيص إصابتهم بقصور في القلب في مقاطعة أونتاريو الكندية، على مدار 5 أعوام.
وفي غضون عام واحد من المتابعة بعد التشخيص، توفي 7156 امرأة (16.8%)، مقارنة مع 7138 (14.9%) من الرجال المصابين بقصور القلب.

فشل القلب يوسع الفجوة بين الجنسين
تورم القدمين علامة على المرض

وقالت الدكتورة لويز صن، قائد فريق البحث: "هذه هي أول سلسلة من الدراسات لفحص الاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بوفيات قصور القلب".
وأضافت: "لقد وجدنا أن معدل الوفيات الناجم عن فشل القلب لا يزال مرتفعًا، لا سيما لدى النساء، وهناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات للبحث عن سبل أفضل لعلاجهن وتحسين حياتهن، للحد من معدلات الوفاة بينهن بسبب قصور القلب".
وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضًا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلًا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.
وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون شخص يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030 من المتوقع ارتفاع هذا الرقم إلى 23 مليون وفاة سنويًا.