فيسبوك تثق في قدرة المستخدمين على تقييم الإعلانات 

منصة التواصل العملاقة تسعى للتصدي لشركات تضلل إعلاناتها المستخدمين وتجعلهم يشترون سلعا أو خدمات رديئة، وستمنحها فرصة للتحسن والتطور قبل اتخاذ إجراء آخر. 


إمكانية تقليص عدد الإعلانات للشركات المتقاعسة


بناء جسور الثقة بين الشركات والمستخدمين


'النشاط الإعلاني' يرصد رد فعل المستخدمين على الإعلانات 

واشنطن - قالت شركة فيسبوك الثلاثاء إنها ستسمح لمستخدمي شبكتها للتواصل الاجتماعي بمراجعة الشركات التي تبث إعلانات على الشبكة وربما حظر تلك الشركات التي تنال أكبر قدر من ردود الفعل السلبية.
وتهدف هذه الخطوة إلى التصدي للشركات التي تضلل إعلاناتها المستخدمين وتجعلهم يشترون سلعا أو خدمات ذات نوعية رديئة أو الشركات التي تتقاعس عن تسليم منتجاتها في الموعد الذي حددته لذلك.
وقالت الشركة في تدوينة إنه يمكن لمستخدمي فيسبوك ترك رد فعلهم على الإعلانات التي شاهدوها تحت عنوان "النشاط الإعلاني". وذلك لثقتها الكبيرة في ملاحظتهم.
وسيتم إعطاء المعلنين فرصة للتحسن والتطور قبل اتخاذ إجراء آخر والذي قد يتضمن تقليص كم الإعلانات التي يمكن لهذه الشركة بعينها نشرها.

فيسبوك
تواجه انتقادات كثيرة

وقالت فيسبوك "نعتقد أن هذه الوسيلة ستعطي الناس قدرا أكبر من الثقة في الشركات التي يتفاعلون معها".
ويواجه الموقع المقرب من الشباب منذ أشهر انتقادات حادة من مستخدمين شكوا من انتشار الإعلانات العشوائية والطويلة والأخبار الكاذبة والمضللة، واستخدام الشبكة للتأثير على الانتخابات وصولا لجمع شركة "كمبردج أناليتيكا" للاستشارات السياسية بيانات 50 مليون مستخدم.
والتلاعب بالصور وتسجيلات الفيديو مشكلة أخرى متنامية على شبكة التواصل المشهورة.
سارعت منصة التواصل الاجتماعية العملاقة فيسبوك الى مواجهة الانتقادات الواسعة التي تتعرض لها بسبب انتشار الأخبار الكاذبة والملفقة لديها بالإعلان عن اعتزامها توظيف مدققين لمواجهة سيل الاخبار المشكوك فيها.
وظهر إعلان في صحيفة "غارديان" البريطانية يطلب متخصصين في نشر الأخبار لتدقيق المحتوى الذي يظهر على صفحات موقع التواصل الاجتماعي والتأكد من صحته.
ويوجد في مقر رئاسة فيسبوك في كاليفورنيا الأميركية، مجموعة من الموظفين من المولعين بالصحافة يتثبتون من مصداقية الأخبار.
وتعاني فيسبوك من ظاهرة الأخبار الكاذبة التي تفجرت في أعقاب استفتاء بريطانيا على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو 2016 وانتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين ثان/نوفمبر 2016.

فيسبوك
حظر شركات تنال أكبر قدر من ردود الفعل السلبية

وتحاول فيسبوك القضاء على  ظاهرة الاخبار الكاذبة والملفقة بمختلف الوسائل، بما في ذلك الدخول في شراكة مع مؤسسات اعلامية. كما تبذل الشبكة جهدا مركزا لكي لا ينظر إليها باعتبارها ناشر أخبار، وإنما باعتبارها مجمع للأخبار.
وفي عام 2016 تخلت الشبكة الاولى عالميا عن استخدام العنصر البشري في تحرير الأخبار وأصبحت تركز بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الصناعي لمراجعة المعلومات والتأكد من صحتها قبل نشرها في قسم "الموضوعات الشائعة" اعتمادا على تحليل المحتوى ومصداقية المصادر.