فيسبوك تمد يد العون المالي الى الصحف الأميركية

تستغني عن الشروط الموضوعة مسبقا

واشنطن - أعلنت شبكة فيسبوك الثلاثاء عن دفع 3 ملايين دولار ضمن مشروع تجريبي لمساعدة الصحف الأميركية في زيادة عدد الاشتراكات بنسخها الإلكترونية.

هذه الخطوة هي الأحدث في إطار مساعي الشبكة الإلكترونية العملاقة للتقليل من المخاوف التي يسوّق لها البعض بأنها ومنصات إلكترونية أخرى ألحقت أذى كبيرا بوسائل الإعلام الإخبارية من خلال الهيمنة على الإعلان عبر الإنترنت.

وأشار المسؤول في فيسبوك عن الشراكات مع وسائل الإعلام الإخبارية، كامبل براون، في بيان إلى أن مبادرة "مسرّع الاشتراكات بالأخبار المحلية" وهي جزء من مشروع فيسبوك الصحافي ستعمل مع مجموعة صغيرة من المؤسسات الإخبارية "لتحديد استراتيجيات من شأنها مساعدة الناشرين على إنشاء قاعدة زبائن إلكترونية على منصتنا وخارجها".

واتخذت فيسبوك أخيرا خطوات لمساعدة الناشرين في زيادة أعداد الاشتراكات المدفوعة مباشرة عبر الشبكة الاجتماعية، مستغنية عن الشروط الموضوعة سابقا بإرغام المؤسسات الصحافية على نشر مضامين مجانية من خلال روابط عبر فيسبوك"

وتستند المبادرة الجديدة إلى هذه الجهود من خلال تقديم إرشادات للناشرين لمساعدتهم في جهودهم الرقمية.

وأظهرت نتائج أعمال فيسبوك أن إيرادات الشركة قفزت 47 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي، بدعم من أنشطة إعلانات الهواتف الذكية.

وطمأنت فيسبوك المستثمرين بأن نشاطها للإعلانات الرقمية سيظل يحقق ربحية عالية على الرغم من انخفاض معدل استخدام شبكة التواصل الاجتماعي وتعديلات على خدمتها الشهيرة للبث الإخباري.

وقالت الشركة في تقرير نتائج الأعمال إن إجمالي إيراداتها الفصلية قفز 47 بالمئة على أساس سنوي إلى 12.97 مليار دولار.

وذكر مسؤولون تنفيذيون في مؤتمر عبر الهاتف أنهم يرون مزيدا من الفرص لجني أموال حتى وإن تقلص الوقت الذي يقضيه المستخدمون على فيسبوك.

وأجرت فيسبوك تعديلات على خدمة البث الإخباري لأسباب من بينها ما كشفت عنه الشركة العام الماضي من أن بعض العملاء الروس استخدموا شبكة التواصل الاجتماعي للتأثير على الناخبين الأميركيين في الفترة من 2015 إلى 2017 وهو ما تنفيه موسكو. وقالت فيسبوك إن 126 مليون أميركي ربما شاهدوا إعلانات ومنشورات سياسية مدعومة من روسيا.