دليل جديد على وجود حياة على سطح المريخ

أجف منطقة على وجه الكرة الأرضية

واشنطن - اكتشف علماء مؤشرا جديدا على إمكانية وجود حياة على كوكب المريخ.

وعثر علماء من جامعة واشنطن على ميكروبات مجهرية في صحراء أتاكاما، بدولة تشيلي، يعتقد أنها وصلت إلى هناك قادمة من أماكن أخرى، حسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكان الخبراء يعتقدون في السابق أن لا شيء يمكن أن يعيش أو يتكاثر في صحراء أتاكاما، التي تعتبر مفتاح اكتشاف الحياة على المريخ، إذ تعرف بأجف منطقة على وجه الكرة الأرضية.

وقال العلماء إن البكتيريا ما تزال حية وتتكاثر في تلك المنطقة.

وأوضحوا أن هذه الكائنات الحية الدقيقة تستطيع البقاء على قيد الحياة في الظروف القاحلة، والبقاء في حالة سكون لمئات أو حتى آلاف السنين إذا لزم الأمر.

وقال ديرك شولز ماكوتش، عالم الفلك في جامعة واشنطن: "بعد هذا الاكتشاف.. نعتقد أن ثمة كائنات حية قد تكون متواجدة على المريخ.. وعالقة هناك منذ سنوات".

وتشكل صحراء أتاكاما مختبرا رئيسيا بالنسبة للعلماء لفهم طبيعة الحياة على كوكب المريخ، بعد أن وجدوا تشابها بين تربة الاثنين.

واحتلت مسألة وجود حياة في الفضاء حيزا كبيرا من الدورة السادسة والعشرين من ملتقى علوم الفلك في فلورانس في فرنسا، ورد معظم العلماء على هذا السؤال بالقول "نعم، ممكن".

ويعد هذا اللقاء الاهم في مجال علوم الفضاء في فرنسا، واستمر حتى الثاني عشر من اب/اغسطس بمشاركة خمسين باحثا توزعت اختصاصاتهم بين الفيزياء والجيولوجيا والاجرام الفضائية.

وقال عالم الجيولوجيا بيار توماس ردا على سؤال حول امكانية وجود حياة في أجرام اخرى من المجموعة الشمسية او خارجها "نعم، لدي حجج مؤيدة لذلك..وانا مستعد للرهان على ذلك".

وهو يرى ان العوامل التي جعلت ظهور الحياة على الارض "سهلا"، يمكن ان تجعله سهلا ايضا في كواكب اخرى.

والعناصر الواجب توفرها لنشوء الحياة وهي "الكربون والمياه السائلة والطاقة والجزيئات المركبة".

وقال عالم الجيولوجيا "هذه الجزيئات موجودة في كل مكان في الفضاء" وقد عثرت مهمة "روزيتا" الاوروبية على الكثير من هذه الجزيئات على سطح المذنب "تشوري".