مرهم جديد يمهد الطريق أمام دحر السرطان

مرض قاتل

واشنطن - طوّر باحثون في أميركا نوعاً من المرهم الجلدي ليكون وسيطاً موضعياً جديداً لعلاج الأورام السرطانية بشكل فعّال.

ويستطيع المرهم توصيل العلاج موضعياً لانحاء متفرقة من الجسم.

وبحسب التقرير الذي نشرته مجلة "ساينس ترانسليشن ميديسن"، يتم وضع هذا المرهم تدريجيا، وقد تمت تجربته في علاج سرطان الجلد والثدي وحقق نتائج فعّالة مع تقليل الاثار الجانبية.

وأظهرت التجارب نجاحاً كبيراً عند الجمع بين العلاج الموضعي والكيميائي في القضاء على الأنواع الشرسة من خلايا الأورام السرطانية.

ونجح العلاج الموضعي في خفض حجم أورام الجلد، ما سهّل نجاح العلاج الكيميائي في القضاء التام على السرطان.

واعلن باحثون في السابق انهم اجروا تجارب على خليط من العلاجات لمنع انتشار الميلانوما وهو نوع خطر من سرطان الجلد الى بقية انحاء الجسم، افضت الى نتائج واعدة.

واجرى العلماء في "ميلانوما إنستيتوت استراليا" دراستين دولتين واحدة ترتكز على العلاج المناعي والاخرى على علاجات محددة الاهداف، وشملتا مرضى مصابين بميلانوما في المرحلة الثالثة وقد خضعوا لعملية لاستئصال الورم.

وكتبت جورجينا لونغ المديرة الطبية لـ"ميلانوما إنستيتوت استراليا" في الدراسة التي نشرت في مجلة "نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين"، ان "نتائج هذه التجارب السريرية تشير الى انه يمكن لجم المرض كليا ومنعه من الانتشار وانقاذ ارواح بشرية".

وحتى الان يواجه المرضى المصابون بالمرحلة الثالثة من المرض احتمالا كبيرا يراوح بين 40 و70% لعودة المرض والوفاة منه.

واضافت لونغ "هدفنا الاساسي هو ان يصبح الميلانوما مرضا مزمنا بدلا من مرض قاتل وقد اقتربنا اكثر من تحقيقه".

وتفيد منظمة الصحة العالمية ان إصابة بالسرطان من كل ثلاث إصابات هي سرطان الجلد. وتؤكد الحكومة الاسترالية ان في استراليا وحدها يودي سرطان الميلانوما بحياة 1800 شخص سنويا.

واضافت الباحثة "هذه النتائج ستغير الطريقة التي نعالج بها مرضانا، ونوعية عيشهم. فالمرضى المصابون بميلانوما في المرحلة الثالثة الذين خضعوا لعملية استئصال كان محكوما عليهم حتى الان بالانتظار لمعرفة إن كان السرطان سينتشر ام لا". واجرى الباحثون تجربتين استمرت كل واحدة 12 شهرا.