قبو بذور يوم القيامة يتجهز للأسوأ بتحصينات جديدة

على عمق 120 مترا

أوسلو - قالت الحكومة النرويجية الجمعة إنها تعتزم إنفاق 100 مليون كرونة نرويجية (13 مليون دولار) لتطوير "قبو بذور يوم القيامة" الذي بني على جزيرة في القطب الشمالي قبل 10 سنوات لحماية الامدادات الغذائية في العالم.

ويعمل قبو البذور العالمية سفالبارد بمثابة مجمد طبيعي عميق لدعم البنوك الجينية في العالم في حالة وقوع كوارث تتراوح ما بين الحرب النووية والاحتباس الحراري العالمي.

ويقع قبو سفالبارد على عمق حوالي 120 مترا في جبل يقع في المنطقة الواقعة بين النرويج والقطب الشمالي.

وواجهة المكان مصممة بشكل فني على غرار كل البنايات في النرويج، ويتألف القبو من خمسة أبواب بأرقام سرية لزيادة تأمينه وتفادي دخول أشخاص غير مسموح لهم بالدخول.

واختير الموقع بعناية فهو يقع في منطقة تقل فيها معدلات الرطوبة وعلى ارتفاع حوالي مئة متر عن سطح البحر ما يحمي مخزن البذور من خطر الفيضانات.

ودرجة الحرارة داخل القبو لا تزيد عن 18 درجة مئوية، وهي درجة برودة كافية لبقاء العينات صالحة للاستخدام لمئات السنين، والمنطقة حوله يتوقع أن تبقى متجمدة لمدة 200 عام على الأقل.

ويضم القبو نحو 900 ألف عينة من البذور.

وقالت وزارة الزراعة فى بيان إن التجديد سوف يشمل "بناء نفق وصول جديد مصنوع من الخرسانة وكذلك مبنى خدمات لإيواء وحدات للطاقة والتبريد الطارئة وغيرها من المعدات الكهربائية التي تنبعث منها الحرارة عبر النفق".

وأدى الذوبان غير المتوقع للجليد الدائم التجمد إلى تدفق بعض المياه إلى مدخل النفق المؤدي إلى القبو في أواخر عام 2016. وقالت النرويج قبل نحو عشر سنوات إنها أنفقت 9 ملايين دولار لبناء هذا المرفق.

وفي عام 2015، انسحب باحثون لأول مرة من القبو بعد أن دمرت الحرب الأهلية في سوريا بنكا للبذور بالقرب من مدينة حلب السورية. وتمت زراعة البذور وإعادة إيداعها في قبو سفالبارد في 2017.

وقال وزير الزراعة جون جورج ديل فى بيان "هذا يدل على أن قبو البذور هو تأمين عالمي لتوفير الإمدادات الغذائية للأجيال القادمة".