الرياض تتمايل على وقع الجاز بصحبة أشهر الفرق الموسيقية

روزنامة ترفيهية مميزة تعكس انفتاحا متناميا

الرياض - انطلق في العاصمة السعودية الرياض مساء الخميس أول مهرجان لموسيقى الجاز في المملكة.

والعرض الذي ترعاه الهيئة العامة للترفيه (حكومية) ويستمر 3 أيام، يأتي في إطار سياسة الانفتاح التي تشهدها البلاد.

وقال موقع روزنامة الترفيه (التابع لهيئة الترفيه) إن "مهرجان الجاز والطعام والفنون هو مهرجان يحتفل بثقافة موسيقى الجاز التي نشأت في بداية القرن العشرين، والتي ألهمت مدارس فنية أخرى، سمعية وبصرية".

وبين أنه "سيقدم هذا المهرجان فرصة للزوار لعيش تجربة الجاز في بيئة فريدة تمتاز بالطابع الصناعي".

ونشرت شركة تايم منظمة المهرجان صورا لانطلاقته في نادي الجولف بفندق إنتركونتننتال الرياض، ومشاركة جماهير به.

وقالت الشركة إنه "على مدى ثلاثة أيام ستصحبكم أشهر الفرق الموسيقية والعازفين في مهرجان الجاز" من خلال تجربة تحتضن ثقافات عالمية لفرق أوروبية مشاركة، إضافة إلى فنانين محليين وبعض الهواة.

ولفتت إلى أنه سيتم الاستمتاع بعروض الفنون والمأكولات المصاحبة لمهرجان الجاز.

كانت الهيئة العامة للترفيه اطلقت صباح الخميس روزنامتها للعام 2018، مشيرة إلى أنها تحتوي على ما يزيد عن 5 آلاف فعالية متنوعة بين عروض ومهرجانات وحفلات فنية وموسيقية، تتوزع على 56 مدينة في جميع مناطق المملكة.

وأعلنت أنها تنوي استثمار 64 مليار دولار في القطاع الترفيهي خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال عمرو المدني، الرئيس التنفيذي لهيئة الترفيه، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن بلاده بدأت فعليا ببناء دار للأوبرا في البلاد لأول مرة بتاريخها.

ويشهد قطاع الترفيه تطورات ضخمة منذ تأسيس هيئة خاصة بالترفيه في 2016، تتزامن مع تحولات اجتماعية واقتصادية ضخمة في البلاد.

كانت السعودية قررت، في 11 ديسمبر/كانون أول السماح بفتح دور عرض سينمائي بعد حظر امتد لأكثر من ثلاثة عقود، ومن المرتقب بدء افتتاح صالات للسينما في مارس/آذار.

وتستهدف "رؤية السعودية 2030" رفع مساهمة قطاع الترفيه من إجمالي الناتج المحلي من 3 بالمائة إلى 6 بالمئة.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تصريحات سابقة إن بلاده تستهدف توطين 50 بالمائة من قطاع الترفيه؛ إذ ينفق المواطنون 22 مليار دولار على الترفيه في الخارج سنويا.

وشهدت المملكة في الآونة الأخيرة سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، ودخولهن ملاعب كرة القدم.