لندن تبحث مصير جهاديين بريطانيين مع واشنطن

الجهاديون الأجانب ارباك لدولهم

لندن - قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد إن بريطانيا والولايات المتحدة تجريان محادثات حول مصير بريطانيين ينتميان لتنظيم الدولة الإسلامية ووقعا في الأسر ويشتبه في أنهما جزء من مجموعة اشتهرت بتعذيب وقتل رهائن غربيين.

كانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة قد أسرت البريطانيين الكساندا كوتي والشافعي الشيخ في سوريا الشهر الماضي. ويشتبه بأن الرجلين عضوان في مجموعة تضم أربعة متشددين وتعرف باسم "بيتلز" بسبب لكنتهم البريطانية وشاركت في خطف وتعذيب وقتل رهائن غربيين.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية هذا الشهر إنها لم تتلق طلبا من أي حكومة أجنبية لتسليم الرجلين ولكنها ستبحث الأمر إذا تلقت مثل هذا الطلب.

وقالت راد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) تذاع الثلاثاء "نحن ملتزمون تماما بالتأكد من أنهما سيحاكمان. يتعين أن يطبق القانون بكل قوة على هؤلاء".

وتابعت "لا يمكنني حاليا توضيح أين سيحدث هذا ولكني متأكدة أنهما سيواجهان العدالة لأننا سنعمل مع الأميركيين لضمان تحقيق ذلك".

ولم يسفر اجتماع لنحو عشرة وزراء دفاع في روما الأسبوع الماضي عن الاتفاق على كيفية التعامل مع مئات المتشددين الأجانب الذين تأسرهم قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.

ومن بين الخيارات عودة المحتجزين إلى بلادهم لمحاكمتهم.

لكن وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون قال إنه لا يرغب في عودة كوتي والشيخ إلى المملكة المتحدة. وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن بريطانيا سحبت الجنسية من الرجلين.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في يناير كانون الثاني عام 2017 إن كوتي كان حارسا "للبيتلز" ومن المرجح ضلوعه في الإعدامات التي نفذها التنظيم وفي ممارسات التعذيب الوحشية بما في ذلك الصعق بالكهرباء ومحاكاة الغرق.

وأضافت أن كوتي كان أيضا يقوم بتجنيد أعضاء للتنظيم المتشدد وجند بالفعل عددا من البريطانيين.

وقالت الخارجية الأميركية في مارس آذار 2017 إن الشيخ كان سجانا بالتنظيم واشتهر بممارسات محاكاة الغرق وعمليات الإعدام الوهمية والصلب.

وأشهر المتشددين الأربعة هو محمد إموازي المعروف "بجون الجهادي" الذي يعتقد أنه قُتل في ضربة صاروخية أميركية بريطانية عام 2015.

وأصبح جون الجهادي واجهة تنظيم الدولة الإسلامية وظهر في تسجيلات فيديو عرضت قتل الصحفيين الأميركيين ستيفن سوتلوف وجيمس فولي وعامل الإغاثة الأميركي عبد الرحمن كاسيج وعاملي الإغاثة البريطانيين ديفيد هاينز وآلان هينينج والصحفي الياباني كينجي جوتو وغيرهم من الرهائن.