الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم دام استهدف الحشد الشعبي

المتطرفون تنكروا بأزياء للشرطة

كركوك (العراق) – قتل 27 عنصرا من قوات الحشد الشعبي العراقية مساء الأحد، في كمين نصبه تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الحويجة قرب كركوك شمال بغداد، بحسب ما أعلنت هذه الفصائل في بيان الاثنين.

وأشار الحشد في بيانه إلى أن "قوة خاصة من الحشد الشعبي تعرضت لكمين غادر من قبل مجموعة إرهابية متنكرة بالزي العسكري، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة دامت لأكثر من ساعتين.

وكانت الشرطة وقادة بالحشد قالوا في وقت سابق إن 12 من أفراد الحشد قتلوا في الكمين وإن ما لا يقل عن عشرة آخرين مفقودون، لكن قوات الأمن عثرت بعدها على 13 جثة في مكان قريب تحمل آثار طلقات نارية. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وقال مسؤول أمني إن القوات العراقية تلاحق مقاتلي الدولة الإسلامية الذين تنكروا في زي الشرطة لشن الهجوم.

وقال مسؤول أمني إن القوات العراقية تلاحق مقاتلي الدولة الإسلامية الذين تنكروا بارتداء أزياء للشرطة لشن الهجوم.

وقال عباس الجبوري القائد المحلي بالحشد الشعبي "داعش قامت بنصب كمين لقافلة من الحشد مستغلة رداءة الجو الممطر. على الأقل 10 مقاتلين لا زالوا مفقودين. نحن نخشى بأن داعش أعدمتهم".

وشنت القوات العراقية عملية هذا الشهر لتعزيز سيطرتها على منطقة جبلية قرب مدينة كركوك النفطية ليتسنى استخدامها في نقل النفط العراقي، مما سلط الضوء على مخاوف بشأن المنطقة التي تنشط فيها جماعتان مسلحتان.

وأعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول النصر على تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث الدولة تقريبا في 2014. ورغم ذلك لا يزال التنظيم ينفذ هجمات وتفجيرات في بغداد ومناطق أخرى في العراق.

وعلى صعيد متصل، قال الشيخ برهان مزهر العاصي رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك "طالبنا مرارا بنشر قوات عسكرية كبيرة بالمنطقة وإعادة تطهيرها من داعش بشكل كامل".

وقال في تصريح صحفي إن "عملية تحرير قضاء الحويجة من قبضة داعش قبل أشهر أدى إلى هروب عدد كبير منهم واختبائهم في مناطق متفرقة من الحويجة، واليوم أعادوا بناء قوتهم لمهاجمة القوات الأمنية والاهالي لمنع عوده الحياة الطبيعية فيها".

وتسود حالة من التوتر والاستنفار القصوى جميع النواحي التابعة لقضاء الحويجة لملاحقة عناصر داعش ومعرفة مصير المختطفين.