'ثري بيلبوردز' يسرق الأضواء في حفل بافتا

مسيرة نجاحات مستمرة

لندن - حصد فيلم الكوميديا السوداء "ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينغ ميزوري" نصيب الأسد من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا) خلال الحفل الذي أقيم في لندن الأحد والذي شهد حملة لحقوق النساء في صناعة الترفيه احتلت مركزا رئيسا لفت الأنظار إليها.

وفاز الفيلم بخمس جوائز، فقد حصل على جائزة أفضل فيلم وجائزة أفضل ممثلة التي ذهبت إلى فرانسيس مكدورماند وجائزة أفضل ممثل مساعد والتي كانت من نصيب سام روكويل، في حين حصل كاتب الفيلم ومخرجه مارتن ماكدوناه على جائزة أفضل سيناريو أصلي. كما حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم بريطاني.

وتقوم ماكدورماند بدور ام مفجوعة بوفاة ابنتها في الفيلم فتحمل على عنصرين من الشرطة يؤدي دورهما وودي هاريلسون وسام روكويل للتشديد على عدم تقدم التحقيق.

ومن اجل استفزاز الشرطة تترك رسائل على ثلاثة الواح كبيرة عند مدخل مدينة إبينغ المتخيلة في ميزوري (وسط الولايات المتحدة).

والفيلم هو الثالث لمارتن ماكدونا بعد "إن بروغ" و"سيفن سايكوباث".

والفيلم تلقى تتويجات دولية أخرها فوزه بثلاث من جوائز رابطة ممثلي السينما الأميركية في 22 من يناير/كانون الثاني.

وفاز المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه "ذا شيب أوف ووتر" وفاز غاري أولدمان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "داركست أور" وفازت أليسون جاني بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "آي، تونيا".

وفاز فيلم "كوكو" بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

وكانت حملة "تايمز أب" ضد سوء السلوك الجنسي موضوعا متكررا خلال الحفل. وارتدى عدد من النساء الحضور ملابس سوداء في إشارة على الاحتجاج.

وأعرب ماكدوناه في كلمته التي ألقاها لدى تسلمه الجائزة عن أمله في أن تؤدي مثل هذه الاحتجاجات إلى تغيير.

وقال "أفلامنا طموحة بطرق كثيرة لكنها أيضا أفلام غاضبة، وكما رأينا هذا العام، فإن أحيانا يصبح الغضب هو الطريقة الوحيدة لكي يسمع الناس ولكي يحدث التغيير، لذا فإننا نشعر بسعادة غامرة لاعتراف بافتا بهذا".

ولم تنضم مكدورماند إلى الاحتجاج في الحفل وقالت في كلمتها لدى استلامها الجائزة إنها دعمت الحركة لكن لديها "مشكلة صغيرة في الالتزام".