تنظيف المنزل يضر برئتي المرأة

خطر على صحة الجهاز التنفسي للمرأة

واشنطن - ينصح العديد من الباحثين النساء الممتنعات عن ممارسة التمارين الرياضية بتنظيف المنزل باعتبارها من الانشطة البدنية المفيدة للصحة، لكن دراسة جديدة مفاجئة جاءت لتفند ذلك.

كشفت دراسة اميركية حديثة أن استخدام المنظفات الكيماوية في تنظيف المنزل يضر برئتي المرأة بشكل مماثل لتدخين 20 سيجارة في اليوم.

والمثير في الدراسة أن هذا الأمر لا ينطبق على الرجل، سواء كان ذلك في أداء الأعمال المنزلية، أو بالنسبة للذين يعملون في مهنة التنظيف.

وتوصل باحثون من جامعة بيرغن في النروج إلى هذه النتائج، بعد دراسة على رئتي أكثر من 6200 رجلاً وامرأة على مدى 20 عاماً، ووجد الباحثون أن نساء يستخدمن المواد الكميائية لتنظيف المنزل لمرة واحدة على الأقل في الأسبوع، أو يعملن في مجال التنظيف، يعانين من تراجع في وظائف الرئتين مع الوقت.

وبينت الدراسة، أن هذا التراجع في وظائف الرئتين، الناتج عن استخدام المرأة للمنظفات، يعادل تقريباً تدخين 20 سيجارة، خلال مدة تتراوح بين 10 و20 عاماً، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وحذر الباحثون من أن أعمال التنظيف المنزلية، يمكن أن تشكل خطراً على صحة الجهاز التنفسي للمرأة.

وأشار الباحثون إلى أن مواد ومساحيق التنظيف تحتوي على مجموعة متنوعة من المهيجات المحتملة للرئتين.

في حين أظهرت دراسة دولية سابقة، أن قضاء ما بين 3 إلى 6 ساعات في الأعمال المنزلية يوميًا، يحسن صحة الرجال والنساء الأكبر سنًا.

الدراسة قادها باحثون بجامعة بريمن الألمانية، ونشروا نتائجها في دورية (BMC Public Health) العلمية.

وكانت دراسات سابقة تحدثت عن أهمية الأعمال المنزلية بالنسبة للمسنين، وكان آخرها دراسة أميركية نشرت في 2017، أفادت بأن الأعمال المنزلية الخفيفة، مثل طي الملابس بعد غسلها أو غسل الأطباق، يطيل أعمار السيدات المسنات، عبر وقايتهن من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

وقال باحثون إن الأنشطة المنزلية أصبحت العمل الرئيسي لكبار السن بعد سن التقاعد.