تونس تضبط تجهيزات عسكرية على متن سفينة روسية

نجاحات أمنية قللت خطر الإرهاب لكنها لم تنهيه

تونس – أعلنت الجمارك التونسية عن ضبط تجهيزات عسكرية بينها سيارات مصفحة غير مصرح بها عند تفتيش سفينة ترفع علم بنما الجمعة قبالة ميناء مدينة صفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

وأوضحت في بيان أن "الحمولة غير مسجلة كلها بوثيقة الشحن المرافقة للباخرة مع وجود 24 حاوية غير مصرّح بمحتواها".

وأضافت أنه تبين احتواء السفينة "شاحنات وسيارات مصفحة وناقلات جنود مدرعة مع تجهيزات عسكرية".

وتابعت الجمارك "نظرا للاشتباه في إمكانية احتوائها على أسلحة أو ذخائر تم اقتيادها لميناء صفاقس بغرض استكمال الإجراءات القانونية والتفتيش وللقيام بالتحريات اللازمة في ظروف آمنة"، فيما أشارت صحف محلية إلى أن السفينة روسية.

وتقع صفاقس على الساحل الشرقي التونسي وتبعد 300 كلم عن ليبيا التي تنتشر فيها العديد من المجموعات المسلحة المتصارعة.

ويأتي الاعلان عن ضبط التجهيزات العسكرية فيما أكد وزير الدفاع التونسي عبدالكريم الزبيدي أنه أطلع الرئيس الباجي قائد السبسي القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال لقاء الجمعة بقصر قرطاج على مستجدات الوضع الأمني والعسكري بالبلاد وعلى الحدود وجاهزية مختلف الوحدات العسكرية في مواجهة مخاطر الارهاب ومقاومة الجريمة المنظمة.

وأشر الزبيدي أيضا إلى أنه عرض خلال اللقاء مع قائد السبسي على نتائج التعاون العسكري بين تونس والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب والتدريب وتطوير المشاريع التنموية المشتركة في المناطق الحدودية وآفاق دعم التعاون مع مختلف الدول الصديقة.

ولاتزال تونس تواجه خطر الإرهاب رغم تحقيق استقرار أمني بفضل نجاحات أمنية في تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجمات.

وشهدت تونس ثلاث هجمات دموية في 2015 منها هجوم على متحف باردو في العاصمة وآخر استهدف منتجعا سياحيا قتل خلالهما عشرات السياح الأجانب.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015 فجر انتحاري نفسه في حافلة للأمن الرئاسي في أسوأ اعتداء يستهدف قوات أمنية وقتل في الهجوم 12 من عناصر الأمن الرئاسي وأصيب فيه 16 آخرين.

وفي فجر السابع من مارس/اذار شنت مجموعة ارهابية من تنظيم الدولة الاسلامية هجمات على مدينة بن قردان الحدودية مع ليبيا في محاولة لعزل المدينة بالجنوب التونسي لإقامة امارة اسلامية، بحسب ما أعلنت السلطات التونسية.

وقتل في تلك الهجمات 13 من عناصر الأمن والجيش و55 ارهابيا وسبعة مدنيين.