ركلات الترجيح تبتسم للنجمة في نهائي كأس الملك

النجمة يرفع الكأس

المنامة - قاد حارس المرمى الدولي سيد شبر علوي ناديه النجمة الى إحراز لقبه الأول في كأس ملك البحرين لكرة القدم بعد انتظار دام 11 عاما، بفوزه الخميس في النهائي على المحرق 5-4 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 1-1).

وفي المباراة النهائية التي أقيمت على استاد البحرين الوطني بالرفاع أمام جمع غفير من المشجعين، تمكن سيد شبر من التصدي لثلاث ركلات ترجيحية (من أصل سبع ركلات نفذها لاعبو المحرق)، كما سجل ركلة ترجيحية لصالح فريقه.

وشهدت المباراة إثارة لافتة، اذ تقدم النجمة عن طريق رأسية المدافع كميل العظم (20)، وأدرك المحرق التعادل عبر إسماعيل عبداللطيف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بتسديدة ساقطة من زاوية صعبة.

وكسر النجمة عقدة المحرق الذي تفوق عليه سابقا في أربع نهائيات. كما تفوق مدربه علي عاشور (37 عاما) على "أستاذه" مدرب المحرق سلمان شريدة (64 عاما) الذي دربه كلاعب في المنتخب مطلع الألفية الثالثة، ليصبح بالتالي أصغر مدرب في البحرين يفوز بلقب كأس الملك.

وجاءت المباراة مثيرة وحماسية منذ انطلاقتها. وبدأ النجمة بمباغتة المحرق مستغلا انطلاقات المهاجمين السوري محمد فارس والنيجيري أوتشي أوغبا وعلي مدن، وأستطاع أن يهدد مرمى الحارس سيد محمد جعفر منذ الثواني الأولى. ونشط المحرق مع منتصف الشوط وحاول من خلال انطلاقات عبدالله يوسف واسماعيل عبداللطيف الذي حوصر من قبل مدافعي النجمة.

واستطاع النجمة التسجيل من ركلة ركنية جاءت على رأس المدافع كميل العظم الذي وضعها في المرمى مباشرة.

وفي النصف الثاني من المباراة، ضغط المحرق للتعويض وأشرك المدرب شريدة لاعبيه علي جمال وعبدالله عبدو في محاولة لتنشيط الخط الهجومي، ولكن أغلب محاولاته باءت بالفشل أمام صرامة مدافعي النجمة.

ومع اقتراب صافرة النهاية، أدرك المحرق التعادل بعد تمريرة مباغتة من جمال راشد إلى عبداللطيف المتوغل من خلف المدافعين ليلعب الكرة مباشرة في الزاوية الصعبة على يمين سيد شبر.

وبعد استمرار التعادل في الشوطين الاضافيين، احتكم الفريقان للركلات الترجيحية التي شهدت تألق وتفوق الحارس علوي.

وبعدما أضاع السوري محمد فارس وسيد مهدي باقر أول ركلتين، سجل لاعبو النجمة الركلات الخمس التالية. وللمحرق سجل جمال راشد وعبد الله عبدو ووليد الحيام وعلي جمال، وأضاع عبدالله يوسف واسماعيل عبداللطيف والتونسي زياد الدربالي.