اعتقال 13 تركيا عارضوا الحملة ضد عفرين

لا مجال للنقد

اسطنبول - ذكرت صحيفة حريت أن السلطات التركية أمرت الجمعة باحتجاز 13 شخصا لدعمهم الجمعية الوطنية الطبية على الإنترنت بعد أن عارضت علنا الحملة العسكرية في سوريا.

وأمر الادعاء هذا الأسبوع باحتجاز 11 عضوا بارزا في الجمعية التركية الطبية بمن فيهم رئيسها بعد أن انتقدت التوغل التركي في منطقة عفرين السورية وقالت "لا للحرب" ودعت لإحلال السلام على الفور. واتهم الرئيس رجب طيب أردوغان الجمعية بالخيانة.

وقالت الحكومة إن ما يزيد على 300 شخص احتجزوا بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي "انتقدت أو عارضت أو شوهت" حملة عفرين التي بدأت قبل نحو أسبوعين.

وشملت حملة الاعتقالات الأخيرة الناشط في مجال الدفاع عن حقوق المثليين علي إرول.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الوحدة الوطنية في ما يتعلق بالعملية محذرا من أن كل من يستجيب لدعوات التظاهر سيدفع "ثمنا باهظا".

ومنذ بداية تدخلها في سوريا، تسعى السلطات التركية إلى محاصرة أي انتقاد يوجه إليها.

وتشن تركيا منذ 20 كانون الثاني/يناير حملة عسكرية في عفرين شمال غرب سوريا لملاحقة عناصر وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تتهمها أنقرة بأنها "إرهابية".

وعبرت منظمات غير حكومية عن قلقها إزاء حرية التعبير. ونددت هيومن رايتس ووتش الأسبوع الماضي ب"عدم التسامح حيال الانتقاد" الذي يميز سلوك السلطات التركية.

وكانت السلطات التركية قد حذرت في وقت سابق من التعبير عن المعارضة للعملية التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها تركيا تنظيما إرهابيا. وأيدت غالبية القوى السياسية التركية العملية، باستثناء حزب الشعوب الديمقراطي.

وتخشى أنقرة من إقامة الأكراد حكما ذاتيا على حدودها في مناطق سيطرتهم في شمال وشمال شرق سوريا على غرار كردستان العراق.