عدن بحلة جديدة بعد الحسم العسكري الجنوبي

اتهام الحكومة بالفساد الاداري

عدن ـ اعتبر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي، الثلاثاء، أن الوضع في عدن "ما بعد 30 يناير/كانون الثاني ليس كما كان من قبله"، في إشارة إلى إعلان "سيطرة قواته على كامل" محافظة عدن، جنوبي البلاد.

وقال، خلال لقائه ببرنامج "حوار"، المذاع عبر فضائية "فرانس 24"، إن الاوضاع في عدن ما بعد 30 يناير الحالي، سوف تتغير تمامًا على الأرض، بعد أن سيطرت قواته على معظم أحياء وشوارع العاصمة المؤقتة للبلاد عدن.

واتهم الحكومة المعترف بها دوليا بـ"عدم الاكتراث لمطالب أبناء الجنوب وأبناء اليمن عمومًا"، وأنها "استمرت في فسادها الإداري والمؤسسي، الأمر الذي دفع الشعب للانتفاض عليها".

وأضاف "طالبنا الرئيس عبدربه منصور هادي بإقالة الحكومة واستبدالها بحكومة كفاءات تقوم بدورها وتصحيح المسار الذي شابه الفساد الإداري والمؤسسي، ولكنه لم يستجب".

وأشار إلى أنهم لن يحاسبوا الحكومة طالما هناك قوات من التحالف موجودة على الأرض تتحمل مسؤولية حماية الأمن والنظام في المحافظات المحررة كاملة.

وتابع "سبق أن حذّرنا من الوضع المتفاقم في عدن، وأن الوضع الاقتصادي الذي وصلت إليه عدن، وباقي المحافظات الجنوبية المحررة، أصبح لا يطاق وفوق قدرة المواطن، ولم تلق الحكومة الشرعية بالًا لتحذيراتنا".

ولفت إلى تعاون قواته مع التحالف العربي في حربها ضد الحوثيين، وأن قواته هي التي تحقق الانتصارات في جبهة الساحل الغربي وصولًا إلى مدينة حيس التابعة لمحافظة الحديدة غرب اليمن.

وفي وقت سابق مساء الثلاثاء قال مصدر في قوات الحزام الأمني إن القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي سيطرت على كامل مدينة عدن الساحلية (جنوب) بعد يومين من المعارك ضد قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

وتنتشر قوات الحزام الأمني التي أنشئت منتصف يوليو/تموز 2015، في عدن والمحافظات المحيطة بها.

واندلعت الاشتباكات الأحد الماضي بعد انقضاء مهلة حددها المجلس للرئيس عبد ربه منصور هادي ليقيل حكومة أحمد عبيد بن دغر التي يتهمونها بالفساد وسوء الإدارة، وهو ما تنفيه الحكومة.