تونس تتفطن لمحاولة منظمات إرهابية استغلال الاحتجاجات على الغلاء

نجاح أمني في تفكيك الخلايا الارهابية

تونس ـ قال وزير الداخلية التونسي لطفي براهم الاثنين إن تنظيمات إرهابية دعت عناصرها إلى استغلال الاحتجاجات الأخيرة ضد الغلاء، لتنفيذ أنشطة إرهابية.

جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن والدفاع التابعة للبرلمان التونسي خصصت لبحث الوضع العام في البلاد.

ومطلع العام الجاري، شهدت عدة مدن تونسية احتجاجات منددة بالغلاء، على خلفية زيادات في الأسعار طالت العديد من القطاعات، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها موازنة 2018.

وتعتبر الحكومة هذه الإجراءات "مهمّة" للحد من عجز الموازنة البالغ 6 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.

وقال براهم "رصدنا والمؤسسة العسكرية، دعوات منظمات إرهابية (في إشارة إلى تنظيمي داعش والقاعدة) لعناصرها لاستغلال الاحتجاجات بالشارع التونسي، لتنفيذ أنشطة إرهابية والالتحاق بالجبال (في ظل تقليص الرقابة بسبب انشغال قوات الأمن بالاحتجاجات".

وأشار براهم إلى أن وزارته تلقت المعلومات حول هذه الدعوات عبر تعاونها مع أجهزة نظيرة لها (لم يذكرها).

وفي سياق متصل، أعلن الوزير التونسي توقفيف 36 عنصرا "تكفيريا" شاركوا في عمليات نهب وسرقة بمناطق مختلفة من البلاد، خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وحول الوضع الأمني في البلاد، قال براهم إن "2017 تميز باستقرار أمني ملحوظ وبتقلص العمليات الإرهابية حيث لم تسجل إلا عمليتين إرهابيتين".

إلا أنه أكد أن "التهديدات مازالت قائمة"، مشيرا إلى وجود "تحركات لإرهابيين في الجبال تترصد أي خلل للنيل من القوات الأمنية والعسكرية".

وتمكّن الأمن التونسي، خلال العام الماضي، من تفكيك 188 خلية إرهابية، و47 شبكة ناشطة في مجال تسفير الشباب إلى بؤر الصراع، و58 خلية إسناد للعناصر الإرهابية، و124 خلية استقطاب، بحسب وزير الداخلية التونسي.