أنفلونزا الطيور تتسلل للعراق من بوابته الشمالية

آخر حالة وفاة بشرية بالمرض في البلاد تعود لـ2006

نينوى (العراق) - قال مصدر طبي الخميس إن الفحوصات الطبية أكدت تسجيل 9 إصابات بشرية بإنفلونزا الطيور الوبائية "اتش 1 ان 1" في محافظة نينوى شمالي العراق.

وأوضح الطبيب في مستشفى السلام الحكومي بمدينة الموصل مركز نينوى رمضان خالد أن المراكز الصحية اشتبهت بإصابة 37 شخصا بأنفلونزا الطيور خلال الفترة القليلة الماضي.

وأضاف أنه "تم إرسال عينات من دمائهم إلى وزارة الصحة في بغداد، فأكدت النتائج إصابة 9 أشخاص منهم بأنفلونزا الطيور الوبائية".

وأشار خالد إلى أنه "تم حجز الحالات المرضية التي تأكد إصابتها بالفيروس في أماكن خاصة، فيما أعلنت دائرة صحة المحافظة حالة الطوارئ بجميع المؤسسات الصحية لاحتواء المرض".

ولفت إلى أن "مديرية صحة نينوى خاطبت وزارة الصحة العراقية بوجوب إرسال تعزيزات طبية عاجلة وفرق مختصة في التعامل مع الحالات المرضية المصابة بهذا الوباء وتخصيص أماكن لهم تتوفر بها كافة وسائل العلاج لمنع انتشار الوباء".

وقال الطبيب خالد إن "الوضع الصحي في الموصل بغاية الصعوبة والتعقيد لأن المدينة تفتقر إلى البنى التحتية الصحية بعد أن تدمرت أغلبها جراء الحرب"، ضد تنظيم الدولة الإسلامية معربا عن خشيته من انتشار الوباء.

وفي 8 يناير/كانون الثاني أعلنت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (حكومية دولية) أن بغداد أبلغت عن رصد تفشٍّ للسلالة "إتش 5 إن 8" الشديدة العدوى، من فيروس انفلونزا الطيور، في ديالى، شرقي البلاد.

وأوضحت المنظمة ومقرها باريس، نقلًا عن وزارة الزراعة العراقية أن الفيروس اكتُشف يوم 27 ديسمبر/كانون الأول، في مزرعة تضم 43 ألف طائر، وأدى إلى نفوق 7250 منها.

ومنذ ذلك الوقت أعدم العراق عشرات آلاف الطيور الداجنة في البؤر التي ظهر فيها المرض.

وترجع آخر حالة وفاة بشرية جراء المرض في العراق إلى عام 2006 عندما توفي شخصان بالفيروس بمحافظة السليمانية شمالي البلاد.