المغرب يهيكل جهود مكافحة الجريمة والوقاية منها

مقاربة استباقية للتأقلم مع تحولات يومية يشهدها العالم

الرباط - أعلن وزير العدل المغربي محمد أوجار الأربعاء نية بلاده إنشاء مرصد وطني لمتابعة مؤشرات الجريمة واقتراح الحلول الكفيلة للوقاية منها ومكافحتها.

جاء ذلك في كلمة للوزير المغربي خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية حول "المراصد الدولية للإجرام: الخبرات والتجارب في مجال رصد وتحليل ظاهرة الجريمة"، التي تنظمها وزارته في العاصمة الرباط وتستمر حتى الخميس.

وقال أوجار إن بلاده "تعتزم إحداث مرصد وطني للإجرام بوزارة العدل، يهدف إلى رصد مؤشرات الجريمة، واقتراح الحلول الكفيلة للوقاية منها ومكافحتها".

واعتبر أن "الهدف من المرصد القيام بعدد من المهام، منها رصد ظاهرة الجريمة، من خلال جمع المعطيات الإحصائية بتعاون وتنسيق مع باقي الجهات القضائية والأمنية والإدارية ووضع مؤشرات تتبع تطورها".

كما يهدف المرصد، بحسب وزير العدل، لـ"إعداد قاعدة بيانات خاصة بالمعطيات الإحصائية والقيام بأبحاث ودراسات علمية حول الجريمة والعقوبة".

ولم يقدم الوزير أوجار مزيد من المعلومات حول توقيت تدشين المرصد، وتفاصيل أخرى.

وقال إن "التحولات التي أصبحت تشهدها الجريمة في عالمنا اليوم وما يترتب عنها من انعكاسات سلبية ليس على المستوى الأمني فحسب بل حتى على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، أصبحت تفرض بقوة ضرورة اعتماد مقاربات وقائية".

ولفت إلى أن بلاده كغيرها من الدول ليست بمنأى عن هذه التحولات، حيث سعى باستمرار إلى مواكبة التوجهات الحديثة لمعالجة الظاهرة الإجرامية والبحث عن الحلول الكفيلة باجتثاث جذورها.

وسبق أن أوقف الأمن المغربي 538 ألف و344 شخصا، خلال عام 2017، بينهم 97 ألف و688 متورطا في ترويج المخدرات وفقاً لبيان محصلة نشرته المديرية العامة للأمن الوطني في ديسمبر/كانون أول.

وأشارت المديرية في البيان، أن الجريمة العنيفة تمثل 9.72 بالمئة، من عدد الجرائم المسجلة، والتي بينها ضبط أسلحة بيضاء ومركبات (سيارات ودراجات) لها ارتباطات بأنشطة إجرامية.