المصاب بالأنفلونزا فريسة سهلة لمرض باركنسون

ينتشر بين كبار السن

واشنطن - أفادت دراسة أميركية جديدة ان الإنفلونزا قد تؤدي الى الاصابة بمرض باركنسون.

وتوصل العلماء إلى أن ما يسمى "إنفلونزا الخنازير" أو سلالة "H1 N1" يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالشلل الرعاش.

ويؤدي الفيروس الى اصابة المريض بضعف في جهازه المناعي والحركي والعصبي والاصابة بوهن في عضلاته وعرقلة حركته ويمكن ان يلحقه تدريجيا بصفوف مرضى باركنسون.

ويتوقع الخبراء أن يبلغ وباء الإنفلونزا ذروته هذا الموسم نهاية الشهر الجاري، وذلك بسبب زيادة عدد المصابين به في مناطق مختلفة من العالم.

وينتشر الشلل الرعاش بين كبار السن، حيث تبدأ أعراضه بالظهور عادة بين سن الـ40 والـ60 سنة وتزداد وضوحا مع التقدم في العمر.

ويسبب نقص إفراز مادة الدوبامين الضرورية لتوازن الجسم في أثناء الحركة، تظهر اولى أعراض المرض المتمثلة في الرعاش (الرجفان) في جزء أو أكثر من الجسم.

وفي مرحلة متقدمة من المرض يتأرجح المصاب ويسقط أرضا بسهولة ويمكن في المرحلة التالية أن تتجمد حركة المريض في وضع ما ويصاب باعاقة.

قال علماء روس انهم توصلوا لعلاج مرض باركنسون المصنف كخلل ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي للجسم.

وذكر علماء من معهد الكيمياء العضوية في مدينة نوفوسيبيرسك انهم ابتكروا بالتعاون مع شركة "ريونيس" الدواء اللازم لعلاج مرض باركنسون الذي يعاني منه أكثر من أربعة ملايين إنسان في العالم.

ووفقا للاختبارات الاولية للدواء على الحيوانات عادت الخلايا العصبية للقيام بوظيفتها بصورة اعتيادية.

ويعتقد الاطباء أن تناول الدواء في مراحل المرض الأولى سيسمح ليس فقط بوقف تطور المرض، بل وبعلاجه بصورة كاملة.