موسكو تعرض استضافة المحادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان

روسيا في الموعد

موسكو - دعت روسيا الأربعاء إلى إجراء محادثات عاجلة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية إن موسكو مستعدة لاستضافة مثل هذه المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في تعليق نشرته في موقعها على الإنترنت "إننا نؤيد بقوة بدء محادثات مباشرة بين حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية، وحركة طالبان من أجل إنهاء الحرب الأهلية بين الأشقاء، ومستعدون لتوفير موقع مناسب لذلك".

وأضافت إن "تجربة الجهود الدولية لإرساء الاستقرار في أفغانستان أثبتت عدم فعالية محاولات حل المشاكل بالقوة، هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات جادة لبدء عملية مصالحة وطنية على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي".

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن موسكو تدعم عملية التفاوض سواء في إطار مباشر في العاصمة الروسية، أو عبر فريق الاتصال التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون الذي استأنف عمله مؤخرا.

يذكر أن روسيا بدأت في الآونة الأخيرة مساعي التنسيق مع البلدان الإقليمية لتحريك عملية السلام المتجمدة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان ، حيث استضافت محادثات حول الوضع في أفغانستان شاركت فيها الصين والهند وإيران وباكستان ، بالإضافة إلى أفغانستان.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والرئيس الأفغاني حامد كرزاي أعلنا في يونيو/حزيران 2013 موافقتهما على الحوار مع حركة طالبان، وأكدا حينها أن عملية سلام ومصالحة بقيادة أفغانية هي السبيل الأكثر ضمانا لإنهاء العنف وضمان استقرار دائم في أفغانستان والمنطقة.

وينتشر حاليا حوالي 8400 جندي أميركي في أفغانستان في إطار قوة دولية تعد بالإجمال 13500 عنصر وتقوم بصورة أساسية بتقديم المشورة لقوات الدفاع الأفغانية.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على حلفائها في حلف شمال الأطلسي لزيادة عديد قواتها في أفغانستان.

وينتشر حاليا حوالي 8400 جندي أميركي في أفغانستان في إطار قوة دولية تعد بالإجمال 13500 عنصر وتقوم بصورة أساسية بتقديم المشورة لقوات الدفاع الأفغانية.

وقتل زهاء 2400 جندي أميركي في أفغانستان منذ العام 2001، وأصيب أكثر من عشرين ألفاً آخرين بجروح. وقدمت الولايات المتحدة خلال 16 عاما أكثر من 110 مليارات دولار من المساعدات لإعادة إعمار هذا البلد.