أكبر بطارية 'ليثيوم -آيون' في العالم بتوقيع تيسلا

تصل سعتها إلى 100 ميغاواط

كانبرا - أكملت شركة "تيسلا" الاسترالية المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية وتخزين الطاقة إنتاج أضخم بطارية "ليثيوم -آيون" في العالم.

جاء ذلك في بيان نُشر الخميس، على موقع رئاسة وزراء ولاية جنوب استراليا، باسم رئيس وزرائها غاي ويثيرل.

وأوضح ويثيرل أنّ الطاقم المشرف على إنتاج البطارية، استطاع خلال فترة وجيزة إنجاز عمل عظيم، وأنه سيتجه في وقت لاحق إلى ورشة التصنيع لتقديم الشكر لفريق العمل.

وأضاف ويثيرل أنّ بطارية "ليثيوم -آيون"، ستساهم في تنويع مصادر الطاقة باستراليا، وأنها تُعدّ مؤشراً على أنّ ولاية جنوب استراليا ستكون الأولى عالمياً في أنظمة تخزين الطاقة المتجددة.

ومن المنتظر أن تبدأ عملية اختبار البطارية العملاقة التي أُنجزت بالتعاون بين شركتي تيسلا ونيون الفرنسية، اعتباراً من مطلع كانون الأول/ ديسمبر.

وتصل سعة بطارية "ليثيوم -آيون" إلى 100 ميغاواط، فيما تبلغ سعة أكبر بطارية حالية، 30 ميغا واط.

وستقوم البطارية العملاقة بتخزين الطاقة الكهربائية التي تنتجها شركة نيون من طاقة الرياح، في بلدة جاميستاون، وسيكون بمقدورها توزيع المخزون، إلى 30 ألف منزل لمدة ساعة كاملة في اليوم.

كما تطرح شركة "تيسلا" في لوس انجليس الخميس سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية فقط، ستكون ذات سعر منخفض بهدف بيع كميات كبيرة منها وتعزيز سوق السيارات العاملة بالطاقة النظيفة.

وقد حددت الشركة هدفا برفع انتاجها الى 500 الف سيارة سنويا في العام 2020، فيما كانت تنتج العام الماضي خمسين الفا من السيارات، من طرازين آخرين.

وسيكون ثمن هذه السيارة 35 الف دولار، بحسب ما رشح من معلومات قليلة من شركة "تيسلا" التي تبيع حاليا طرازين من السيارات "موديل اس" و"موديل اكس" بسعر 70 الف دولار.

وستكون السيارة الجديدة "موديل 3" مجهزة بتقنيات لمساعدة السائق مثل نظام القيادة الذاتية "اوتوباليوت".

وتكفي بطاريات هذه السيارات لقطع مسافة تراوح بين 300 و500 كيلومتر، وفقا لطريقة استخدام المحرك والبطارية.

ومن المقرر ان يبدأ انتاج هذه السيارات وتسليم اولى نماذجها الى اسواق الولايات المتحدة في آخر العام 2017، ثم الى اوروبا في العام 2018.

وقالت جيسيكا كالدويل المحللة في "ادموندز.كوم" ان هذه السيارة "هي الاهم في التاريخ القصير لشركة تيسلا، وهي ستحدد ما ان كانت الشركة قادرة على فرض نفسها كشركة انتاج سيارات على المدى الطويل ام لا".

واضافت "ينبغي على تيسلا ان تثبت انها قادرة على انتاج سيارات ذات نوعية عالية وبكميات كبيرة".

منذ تأسيس "تيسلا" في العام 2003، شدد مؤسسها الون ماسك على القول ان مهمتها هي المساعدة في تسريع انتقال العالم الى وسائل نقل تعتمد على المصادر النظيفة.

ولهذه الغاية، قررت "تيسلا" دخول قطاع السيارات الكهربائية الفارهة، مع مركبات "رودستر" الرياضية، ثم اختارت انتاج سيارات ارخص ثمنا فانتجت "موديل اس"، وهي اول سيارة تصنع الشركة كل اجزائها، ثم "موديل اكس".