فرنسا ترغب في علاقات شراكة أوسع مع السعودية

علاقات وثيقة بين الرياض وباريس

الرياض - صرح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في الرياض الخميس بأن فرنسا ترغب في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع السعودية خلال زيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مقررة مطلع يناير/كانون الثاني 2018.

وعرض الأمير محمد (32 عاما) في 2016 برنامجا واسعا لتنويع الاقتصاد السعودي الذي يعتمد إلى حد كبير على النفط الذي تراجعت أسعاره في السنوات الأخيرة. كما قام بإصلاحات اجتماعية كبيرة لمصلحة الشباب والنساء خصوصا.

وقال لودريان في منتدى نظمته مؤسسة "مسك للشباب والتجديد" الخميس "نحن معجبون بالإصلاحات التي تجرونها اليوم في إطار رؤية 2030 التي تتضمن خطة طموحة لتطوير اجتماعي واقتصادي للمملكة"، معلنا أن البلدين مصممان على تعزيز شراكة متينة.

وأضاف في وقت لاحق خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير "حددنا منهجا يسمح لفرنسا بمواكبة الاصلاحات الطموحة لرؤية 2030 في المجال الاقتصادي خصوصا".

وأوضح لودريان أن خارطة طريق سترسم في مجال "مشاريع وآفاق واتفاقات محتملة" تمهيدا لزيارة ولي العهد السعودي، مشيرا خصوصا إلى أن المجالات المعنية هي قطاع البحرية والطاقة والنقل.

وكان الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون قد أكد خلال زيارة للإمارات الأسبوع الماضي قبل زيارة غير معلنة للسعودية التقى خلالها بولي العهد السعودي، أنه من الضروري العمل مع الرياض من أجل استقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب بالنظر إلى العلاقات الوثيقة بين المملكة وفرنسا.

وعبرت فرنسا أيضا عن قلقها من أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعت إلى نقاش فرض عقوبات على طهران لكبح برنامجها للصواريخ الباليستية.

كما أكد على أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين والعمل على تعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

كما رحبت باريس مرارا بالإصلاحات التي يقودها الأمير محمد على طريق تحقيق نقلة نوعية في المملكة التي تعتمد بشكل مفرط على ايرادات النفط لتمويل الموازنة.

وربطت السعودية علاقات مع أكثر من شريك اقتصادي غربي بالتزامن مع اجراءات اصلاحية أوسع تشمل التركيز على قطاعات حيوية من خارج القطاع النفطي وأيضا اصلاحات اجتماعية تستهدف الشباب والنساء، خاصة أن غالبية سكان المملكة من الشباب.