'وسام السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب' لمصري وسعودي

مركز السلطان قابوس يثمن الثقافة والعلوم

مسقط - أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم الأربعاء أسماء الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة.

وتأسست الجائزة في 2011 على أن يتم منحها بالتناوب بحيث تكون تقديرية في عام يتنافس فيها العمانيون إلى جانب أشقائهم العرب وفي عام آخر للعمانيين فقط لتكون الجائزة مؤشرا للحالة الثقافية والفنية والأدبية على المستويين المحلي والعربي.

وقال حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم خلال مؤتمر صحفي إن الجائزة شملت هذا العام ثلاثة مجالات مخصصة للعرب وهي (الدراسات الاقتصادية) في فرع الثقافة و(التصميم المعماري) في فرع الفنون و(النقد الأدبي) في فرع الآداب.

وفاز بالجائزة بمجال الدراسات الاقتصادية المصري جلال الدين أحمد أمين وبمجال النقد الأدبي السعودي سعد بن عبدالرحمن البازعي فيما حجبت الجائزة بمجال التصميم المعماري "لعدم رقي أعمال الأسماء المترشحة لهذا المجال لمستوى أهمية وأهداف الجائزة".

وبلغ مجموع الأسماء المرشحة للجائزة هذا العام 27 اسما في مجال الدراسات الاقتصادية و28 اسما في مجال النقد الأدبي و22 اسما في مجال التصميم المعماري. وينال الفائزون وسام السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب إضافة إلى جائزة مالية.

وتاتي هذه الجائزة في ظل الاهتمام المستمر في سلطنة عمان بالثقافة وإعلاء شأنها.

وأوضح الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم -المشرف على الجائزة- حبيب بن محمد الريامي أن هذه الجائزة تعد واحدة من أعلى وأكبر الجوائز بالمنطقة العربية، وتعمل على ضخ دم الحياة في شريان الحراك الثقافي العربي أينما وجد، دون تحيز لطيف معين أو مدرسة فكرية محددة.

وأردف قائلا "إن جائزة بهذا النمط تبقي الباب مشرعاً أمام الجميع بكل أفكارهم ورؤاهم بأن يكونوا سواعد بناء في صرح الثقافة العربية".