رفع الحظر عن مطارين باليمن مع الضغط عسكريا على الحوثيين

تضييق الخناق على الحوثيين

صنعاء ـ أعلن نائب وزير النقل اليمني، ناصر أحمد شريف، مساء الجمعة، أن الخطوط الجوية اليمنية ستستأنف رحلاتها إلى مطاري عدن (جنوب) وسيئون (شرق)، الأحد القادم، وذلك بعد أسبوع من التوقف بقرار من التحالف العربي.

وفيما يخص المنافذ البحرية، أشار المسؤول اليمني أنه تم رفع الحظر عن ميناء عدن الدولي الخميس وعن ميناء المكلا بمحافظة حضرموت (شرق)، وأنه يعمل بشكل طبيعي، دون المزيد من التفاصيل.

وكان التحالف العربي أعلن الاثنين الماضي إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية في اليمن، على خلفية إطلاق الحوثيين، السبت، صاروخًا باليستيًا صوب الرياض.

ويخضع المطاران، لسيطرة القوات الحكومية والتحالف العربي، وهما المنفذان الجويان الوحيدان لكافة المحافظات اليمنية، مع استمرار الحظر الجوي للرحلات التجارية، المفروض على مطار صنعاء منذ التاسع من أغسطس/آب 2016.

وما يزال قرار الحظر ساريًا على مينائي الحديدة والصليف الخاضعين لسيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى مطار صنعاء، الذي يستقبل الرحلات الإغاثية والإنسانية التابعة للمنظمات الدولية فقط.

وتقود الأمم المتحدة جهودًا مكثفة من أجل رفع الحظر عن ميناء الحديدة، والذي يعد خط الإمداد الرئيسي لغالبية المحافظات اليمنية، ويستقبل نحو 75% من واردات البلاد.

ويضغط التحالف من أجل خروج الحوثيين من الميناء وتشغيله بإشراف الأمم المتحدة، وهو ما نصت عليه خطة سابقة للمبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رفض الحوثيين التعاطي معها.

وشنت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية مساء الجمعة غارتين جويتين استهدفتا مبنى وزارة الدفاع اليمنية في العاصمة اليمينة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، حسب ما افاد شهود ووسائل اعلام تابعة للحوثيين.

وقال الشهود ان المقاتلات واصلت التحليق في سماء صنعاء بعد شن الغارتين. كما اكد تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين ايضا حصول الغارتين.

واستهدف التحالف وزارة الدفاع في الماضي موقعا بها اضرارا بالغة، لكن الغارات الجديدة تأتي وسط تصاعد التوتر بين السعودية وايران المتهمة بدعم الحوثيين.

وأغلق التحالف العربي الحدود اليمنية بداية الاسبوع بعد اعتراض القوات السعودية صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه مطار الرياض.

وهدد الحوثيون بشن مزيد من الهجمات ضد السعودية وشريكتها في التحالف الامارات العربية في رد على الحصار.