تركيا تعتقل مئة شخص بشبهة الانتماء للدولة الإسلامية

تعدد الحملات في تركيا والعنوان واحد

أنقرة - أوقفت السلطات التركية أكثر من مئة عنصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في وقت مبكر الخميس وذلك في إطار عملية واسعة في ضواحي العاصمة أنقرة بحسب ما أوردت وكالة أنباء الأناضول.

وأوضحت الوكالة أن السلطات أصدرت مذكرات توقيف بحق ما مجمله 245 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم أوقف منهم 101 بينما لا يزال البحث جاريا عن الآخرين في إطار هذه العملية التي يشارك فيها 1500 شرطي في أنقرة.

وتابعت الوكالة أن قوات الأمن توجهت إلى 250 عنوانا في مختلف أنحاء أنقرة، مشيرة إلى ضبط وثائق متعلقة بالتنظيم خلال العملية.

وكثفت قوات الأمن التركية حملاتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في الفترة الأخيرة وكانت حصيلتها، بحسب المعلومات الأمنية، ضبط العشرات من عناصر التنظيم من الأتراك والأجانب في كثير من المدن وإحباط مخططات لتنفيذ عمليات إرهابية.

ففي الـ28 من أكتوبر تشرين الأول أوقفت السلطات التركية 53 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي، ويعتقد أن بعضهم كانوا يعدون لاعتداء خلال العيد الوطني التركي الأحد.

وشهدت تركيا منذ عامين عددا من الهجمات الدامية أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها أو نسبت إليه. ووقع آخر هذه الاعتداءات في ملهى راق في اسطنبول ليلة رأس السنة وأسفر عن سقوط 39 قتيلا.

ومذاك، تعمد السلطات إلى اعتقال "إرهابيين" مع تشديد التدابير الأمنية.

وقالت بعض التقارير أن السلطات التركية تشن عمليات أمنية واسعة ضد المشتبه بانتمائهم للتنظيم الإرهابي ومنذ مطلع العام الحالي ونفذت قوات الأمن آلاف العمليات أسفرت عن القبض على أكثر من 5 آلاف من عناصر التنظيم غالبيتهم من الأجانب.

وتتزامن هذه العمليات مع حملة تطهير تنفذها السلطات التركية ضد من تتهمهم للانتماء لمنظمة رجل الدين فتح غولن المتهم الرئيسي في عملية الانقلاب الفاشلة، أو المشاركة في الانقلاب.

وطالت هذه الحملة عشرات الآلاف حتى الآن بين من تم اعتقالهم في انتظار المحاكمة وبين من تم تجريدهم من أعمالهم. وتثير هذه الحملة غضب الغرب الذين يعتبرن في ذلك انتهاكا لحقوق والحريات وأنها عملية تندرج في إطار رغبة أردوغان تصفية الساحة السياسية والأمنية من كل الأصوات التي لا تؤيد مساعيه السلطوية.