قتلى من الدولة الاسلامية في أول ضربات أميركية على الصومال

عبدالقادر مؤمن يتزعم التنظيم

واشنطن - قال الجيش الأميركي الجمعة، إن الولايات المتحدة نفذت ضربتين جويتين على متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق الصومال فيما يعتقد أنهما أول ضربتين ضد التنظيم في البلد الأفريقي.

وقالت القيادة الأميركية في أفريقيا في بيان إن الضربة الأولى نفذت في منتصف ليل الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني بالتوقيت المحلي والأخرى في الساعة الحادية عشر صباحا بالتوقيت المحلي.

وأضاف البيان أن "العديد من الإرهابيين" قتلوا في الضربتين، مشيرا إلى أنهما نفذتا بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

وكان خبراء قد أشاروا إلى أن التنظيم بدأ يجمع أتباعا في المنطقة، لكن حجم قوته غير واضح وأنه لا يزال لاعبا صغيرا بالمقارنة بحركة الشباب.

وكانت جماعة موالية للدولة الإسلامية قد سيطرت في أبريل/نيسان على ميناء صغير في منطقة بلاد بنط شبه المستقلة في الصومال وهي أول بلدة تسيطر عليها منذ ظهورها في 2016.

والجماعة المتشددة التي أعلنت ولاءها للتنظيم مناوئة لجماعة الشباب الصومالية الموالية للقاعدة.

وتشن الولايات المتحدة من حين إلى آخر ضربات جوية تستهدف حركة الشباب المتمركزون في جنوب ووسط البلاد وينفذون هجمات دموية بالأسلحة والقنابل.

وشنت الولايات المتحدة بين الحين والآخر ضربات ضد متشددي حركة الشباب في الصومال والذين لهم وجود قوي في مناطق

ونفذ الفرع الصومالي لتنظيم الدولة الاسلامية أول هجوم له في مايو/ايار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في مدينة بوساسو في شمال شرق البلاد في محاولة لإثبات وجوده.

ومنذ بداية ظهوره في الصومال، يسعى التنظيم إلى تشكيل قوة في البلد الإفريقي الذي أرهقته النزاعات المسلحة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، أعلنت مجموعة منشقة عن حركة الشباب الصومالية تضم قرابة 30 مسلحا ويقودها عبدالقادر مؤمن، مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتشير مصادر صومالية إلى أنها تتمركز في جبال غالغالا في إقليم بري، ونجح التنظيم في استقطاب العديد من المتطرفين، لكن عددهم لم يتعد 200 مسلح.