التحالف العربي يتخذ تدابير جوهرية لحماية الأطفال باليمن

مستويات مرتفعة من الاعتداءات في مناطق النزاع

نيويورك ـ قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية "اتخذت تدابير جوهرية لحماية الأطفال خلال العمليات المعقدة التي تنفذها في اليمن"، دون تفاصيل عن تلك التدابير.

جاء ذلك في الإفادة التي قدمها الأمين العام الثلاثاء، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة بشأن "الأطفال في الصراعات المسلحة"، التي يترأسها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي.

وخلال إفادته أمام أعضاء المجلس استعرض الأمين العام تقريره بشأن حماية الأطفال في مناطق الصراعات المسلحة عام 2016.

وكشف غوتيريش، عن مقتل 8 آلاف طفل بمناطق النزاعات المسلحة حول العالم، في عام 2016.

ودعا غوتيريش خلال الجلسة بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إلي ضرورة اعتماد "التزامات قانونية وسياسية إضافية لحماية الأطفال في الصراعات المسلحة (بكافة المناطق والدول)".

وأشار إلى أن "عام 2016، شهد إطلاق سراح آلاف الأطفال (لم يحدد عددهم) من قبل الجماعات والقوات المسلحة، إلا أن نصفهم فقط أعيد إدماجهم بنجاح في أسرهم ومجتمعاتهم، بفضل جهود اليونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) والشركاء الآخرين، وعلينا أن نفعل المزيد".

وبحسب التقرير الذي استعرضه الأمين العام وصلت الانتهاكات والاعتداءات المرتكبة في حق الأطفال إلى مستويات مرتفعة في عدة حالات قطرية، دون تفاصيل.

من جانبها طالبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال في الصراعات المسلحة فيرجينا غامبا، أعضاء مجلس الأمن الدولي بضرورة إدراج حماية الأطفال ضمن مهام قوات السلام الأممية.

وأوضحت المسؤولة الأممية في إفادتها أن تقرير الأمين العام بشأن الأطفال والصراعات المسلحة "قام بتوثيق أكثر من 14 ألفًا و500 انتهاك حول العالم"، دون تفاصيل عن تلك الانتهاكات.

وتابعت "رغم التحديات المصادفة في وقف هذه الانتهاكات، فقد أحرز تقدم واضح في حماية الأطفال، وخاصة عن طريق الحوار ومضاعفة الجهود للحد من الانتهاكات من خلال حل النزاعات".