السلطة الفلسطينية جاهزة لتسلم ادارة المعابر من حماس

توافق فلسطيني على انجاح التسوية السياسية

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - أكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية ستتسلم المعابر في قطاع غزة في الموعد المحدد الذي تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس، في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح أن الأحداث التي شهدها قطاع غزة "لن تؤثر على تنفيذ برنامج المصالحة كما هو متفق عليه"، في إشارة إلى إقدام اسرائيل الاثنين على تفجير نفق يربط بين قطاع غزة واسرائيل، ما تسبب بمقتل سبعة عناصر من حركتي حماس والجهاد الاسلامي داخله.

وقال أبوعمرو "الأحداث التي شهدها قطاع غزة مؤخرا كان المراد منها التأثير على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، لكن كل ما جرى لن يؤثر، والأمور تسير حسب ما هو متفق عليه تماما".

وأعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية وهيئة المعابر والحدود الوزير حسين الشيخ أن الحكومة الفلسطينية "تؤكد جاهزيتها لاستلام معابر قطاع غزة بشكل شامل وكامل وفعلي صباح يوم غد الأربعاء بما في ذلك معبر رفح الذي سيتم الاستمرار في توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لفتحه" خلال أسبوعين.

وتم الثلاثاء تشييع القتلى الذين سقطوا الاثنين في تفجير النفق الممتد من خاني ونس إلى داخل اسرائيل. وأعلنت الحكومة الفلسطينية في بيان أن خمسة أشخاص آخرين لا زالوا مفقودين.

وتعرض مسؤول قوات الأمن التابعة لحركة حماس اللواء توفيق أبونعيم إلى محاولة اغتيال الجمعة. واتهم أبونعيم اسرائيل بأنها " تحاول خلط الأوراق في لحظة الصفر".

ونعت الحكومة الفلسطينية عقب جلستها الأسبوعية الثلاثاء القتلى ودعت الشعب الفلسطيني إلى "المزيد من التلاحم والتكاتف والتمسك بخيار الوحدة والمصالحة الوطنية والعمل بكل جدية لضمان نجاحها كرد على هذا العدوان الإسرائيلي الخطير".

واعتبرت الحكومة أن محاولة اغتيال مسؤول قوات الأمن التابعة لحركة حماس "تهدف إلى خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية وإثارة الفوضى وتوتير الأجواء وتعطيل اتفاق المصالحة".

ووقعت حركتا فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس في 12 أكتوبر/تشرين الأول في القاهرة اتفاق مصالحة يهدف إلى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين.

واتفق الطرفان على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس.

كما اتفقا على تشكيل حكومة تضم ممثلين عن كل الفصائل الفلسطينية. ورفضت اسرائيل أي حكومة فلسطينية تضم ممثلين عن حماس ما لم تعترف الحركة الاسلامية بإسرائيل وتتخلى عن سلاحها.