إيران تخفف إجراءاتها العقابية تجاه الأكراد مع فشل الاستفتاء

تخفيف القيود مع تلاشي حلم الانفصال

لندن - قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الميجر جنرال محمد باقري إن إيران ستزيل القيود الحدودية مع منطقة كردستان العراق خلال الأيام المقبلة بعد إغلاقها عقب الاستفتاء الكردي لصالح الاستقلال الشهر الماضي.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن باقري الاثنين قوله أيضا إنه إذا نفذ إقليم كردستان خطته للانفصال "لشهد العراق سفك دماء ولتأثرت دول الجوار".

وقال رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني الأحد إنه سيستقيل بعد الاستفتاء الذي أيده وما أسفر عنه من ردود انتقامية عسكرية واقتصادية من الحكومة العراقية.

ودعت الحكومة العراقية الاثنين إلى الالتزام بالنظام والقانون والتهدئة في مدن إقليم كردستان، وألا تنعكس الخلافات السياسية في الإقليم على المواطن الكردي.

وقالت الحكومة الاتحادية في بيان "نتابع عن كثب تطورات الأحداث في إقليم كردستان، وما حدث من اعتداءات على مقار حزبية وإعلاميين ومحاولات إحداث فوضى واضطرابات في أربيل ودهوك، وهو أمر يضر بمواطنينا في الإقليم وبالوضع العام".

ودعا البيان إلى "الالتزام بالنظام والقانون والتهدئة، وألا تنعكس الخلافات السياسية على المواطن الكردي، الذي تضرر كثيرا نتيجة هذه الممارسات".

وأكد البيان أن "الحكومة الاتحادية حريصة على استتباب الأوضاع في جميع محافظات العراق، وتعمل من أجل المواطنين وحماية مصالحهم".

وكانت مقار حزبي الاتحاد الوطني وحركة التغيير في مدينة زاخو تعرضت للحرق من قبل أشخاص مجهولين الليلة الماضية.