'تؤبرني يا حبي' تنشر وعيا تفاعليا بأزمة اللاجئين

رسالة من أجل حياة أفضل

عمان - تحاكي اللعبة الالكترونية "تؤبرني يا حبي" الحياة الواقعية التي يواجهها اللاجئون بتسليط الضوء على المعاناة التي ترافقهم منذ خروجهم من أوطانهم وحتى وصولهم إلى البلدان المضيفة.

وتم مؤخرا إتاحة اللعبة التي صممها الصحافي الفرنسي فلورنت ماورين للهاتف المحمول في المتاجر الالكترونية عبر أجهزة اندرويد وآي او اس بشكل رسمي عبر متجر "آب ستور" و"غوغل بلاي" مقابل 3 دولارات.

وتجسد اللعبة قصة حقيقية للاجئين سوريين هما نور وزوجها ماجد، والذين كانا محاصرين وسط الصراع العنيف والخطير القائم في البلاد، ما دفع نور لتقرر الفرار من بلدها الذي مزقته الحرب بينما يبقى زوجها لرعاية أفراد العائلة المسنين، ولم يكن لديهم سوى الهاتف الذكي ليكون الوسيلة الوحيدة للتواصل.

وتبدأ الرحلة المحفوفة بالمخاطر بقول نور لماجد "بيري مي ماي لوف" أو باللهجة السورية "تؤبرني، يا حبي" وهو ما يعني في جوهره "لا تمت قبلي".

وتعتمد اللعبة على إرسال دعم لنور خلال رحلتها عن طريق توجيه النصائح حيث تطلب المشورة بشأن العديد من القرارات، وتستجيب نور للاقتراحات في الوقت الحقيقي مما يعني أن اللاعب سيظل متعلقا باللعبة ويتساءل عما قد يحدث لنور ويفكر فيما إذا كانت قراراته وتعليماته ونصائحه قادرة على مساعدتها أم لا.

وتضع اللعبة اللاعب في موقف مسؤول حيث أن كل قرار تتخذه نور بناء على النصائح له عواقبه.

ويأمل مطورو اللعبة أن تحقق هدفها بتسليط الضوء على كارثة إنسانية وجلب المزيد من الوعي حول قضية اللاجئين في العالم.

وقال فلورنت ماورين إن "اللعبة نوع من الخيال التفاعلي الذي يدور في الوقت الحالي، لذلك إذا كان يجب عليك أن تفعل شيئاً لنور ولم تكن متاحة لك، فإنه يجب عليك الانتظار، تماماً مثلما يجب على الأشخاص الذين يتواصلون مع اللاجئين أو المهاجرين أن ينتظروهم ليعرفوا أخبارهم".

وأضاف "آمل أن تحمل لعبة 'تقبريني يا حبي' رسالة أمل للأشخاص الذين يريدون الوصول إلى حياةٍ أفضل، وآمل أن يدرك اللاعبون هذه الرسالة عندما يلعبون اللعبة".