تركيز عسكري أكبر على سيناء مع رئيس أركان جديد في مصر

جبهة قتال ساخنة

القاهرة - قال المتحدث العسكري المصري السبت إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أصدر قرارا بتعيين رئيس جديد لأركان حرب القوات المسلحة بدلا من الفريق محمود حجازي.

وتابع المتحدث العقيد تامر الرفاعي أن رئيس الأركان الجديد هو الفريق محمد فريد حجازي مساعد وزير الدفاع وأنه سيبدأ عمله اعتبارا من السبت.

وأضاف أن القرار شمل تعيين رئيس الأركان المنتهية خدمته "مستشارا لرئيس الجمهورية للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات" اعتبارا من السبت ايضا.

وفي السابق شغل رئيس الأركان الجديد منصب الأمين العام لوزارة الدفاع وقائد الجيش الثاني الميداني المسؤول عن حملة تشارك فيها الشرطة ضد إسلاميين متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية ينشطون في محافظة شمال سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة.

كما شغل منصب أمين سر المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ومنذ نحو عام برز الفريق محمود حجازي كمنسق للملف العسكري والسياسي الليبي في الحكومة المصرية.

والوضع الأمني المتردي في ليبيا مثار قلق لمصر التي تخشى من أن يمتد إليها نشاط إسلاميين متشددين يتمركزون هناك.

وقال المتحدث العسكري في صفحته على فيسبوك إن قرار السيسي شمل ترقية رئيس الأركان الجديد إلى رتبة الفريق. وكان يحمل رتبة لواء أركان حرب.

وفي وقت سابق من السبت قال المتحدث الرئاسي علاء يوسف إن السيسي عقد اجتماعا ضم وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي واللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة واللواء أركان حرب محمد فريد حجازي مساعد وزير الدفاع قبل ترقيته وإعلان تعيينه في المنصب الجديد.

وقال المتحدث الرئاسي إن الاجتماع "جاء في إطار متابعة التطورات الأمنية في البلاد وجهود ملاحقة الجماعات الإرهابية".

وأضاف أن السيسي "اطلع على تقارير بشأن التدابير الجاري اتخاذها لضمان تأمين الحدود البرية والبحرية للبلاد وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر".

من جهة ثانية، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية السبت أن وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار أعفى أربعة قادة أمنيين بينهم مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني ومساعد الوزير لأمن محافظة الجيزة.

وتابعت أن إعفاءهم تم في نطاق حركة تغييرات محدودة.

وأعلنت وزارة الداخلية الجمعة أن 13 مسلحا قتلوا في اشتباكات مع الشرطة في محافظة الوادي الجديد المتاخمة لجنوب ليبيا الذي تنشط فيه جماعات متشددة.

وكان 11 ضابط شرطة وفرد وخمسة مجندين قد لقوا مصرعهم وأصيب 13 آخرون في هجوم شنه مسلحون يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري على مأمورية أمنية في منطقة صحراوية على مسافة 135 كيلومترا جنوب غربي القاهرة.

ومنذ عام 2013 لقي مئات من أفراد الجيش والشرطة مصرعهم في هجمات متشددي الدولة الإسلامية في شمال سيناء. ويقول الجيش إنه قتل مئات المتشددين في الحملة التي يشنها عليهم.