لودريان يتعهد بمعاقبة المسؤولين عن جرائم باتاكلان

'جرائم باتاكلان لم تمر من دون عقاب'

مدريد - أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لو دريان الجمعة، تعليقا على "الانتصار الجاري" على تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة (سوريا)، إن "جرائم باتاكلان لم تمر من دون عقاب".

وقال الوزير الفرنسي خلال زيارة إلى مدريد "فرحت كثيرا بهذا الانتصار (في الرقة) الذي لم يتأكد بعد نهائيا لكنه جار لان الجميع يعرفون أن من الرقة صدرت الأوامر والقرارات، ومنها قدم منفذو الاعتداءات التي حصلت في فرنسا" في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

وأضاف "في تلك اللحظة قرر التحالف، بناء على طلبنا أن يجعل من الرقة أيضا هدفا كبيرا، مثل الموصل" في العراق.

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف الفصائل الكردية والعربية المدعوم من واشنطن، الجمعة رسميا "تحرير" الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية اثر معارك ضارية دامت أكثر من أربعة أشهر وبعد اتفاق تسوية برعاية وجهاء عشائر ومجلس الرقة المدني سلم بموجبه المئات من عناصر التنظيم أنفسهم إلى تلك القوات.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن "سقوط داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) في الرقة، حدث كبير، لذلك، وبطريقة ما، فان جرائم باتاكلان لم تمر من دون عقاب، وأفكر أولا في عائلات ضحايا الاعتداءات التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها".

وكان لو دريان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاسباني الفونسو داستيس.

وأسفرت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي استهدفت خصوصا قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، عن 130 قتيلا، فيما قتل 241 شخصا بالإجمال في موجة الاعتداءات الجهادية التي استهدفت فرنسا منذ 2015.

وقد سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في 2014 على مدينة الرقة في وسط سوريا، وذاع صيتها من جراء الأعمال الوحشية التي ارتكبها فيها، ولأنها تحولت إلى مركز للتخطيط للاعتداءات في أوروبا.

وسقوطها هزيمة كبيرة للتنظيم الذي أعلن فيها "خلافة" تشمل سوريا والعراق، وهي جاءت بعد هزيمة مماثلة له اثر طرده في تموز/يوليو من مدينة الموصل التي كانت معقله الرئيسي في العراق.