لا وفيات بحمى الضنك في مصر

تم القضاء عليه في أسيوط

القاهرة - أعلنت وزارة الصحة المصرية الخميس انخفاض أعداد المصابين بـ"حمى الضنك" في محافظة البحر الأحمر (جنوب شرق)، إلى 101 شخص من دون تسجيل أية وفيات.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد مجاهد، في مؤتمر صحفي، بالقاهرة، إن جميع المصابين في منطقتي القصير وسفاجا، نافيًا ما تردد عن اكتشاف إصابات بين المواطنين في مدينتي الغردقة أو رأس غارب.

وتضم مدن محافظة البحر الأحمر المنتجعات السياحية الأبرز في البلاد، وتجتذب أعداداً كبيرة من السائحين سنويا، لا سيما الغردقة، مركز المحافظة.

وأضاف مجاهد: "تم إجراء تحليل pcr (يفحص كمية الفيروسات بالجسم) للمصابين بالحمى منذ شهر سبتمبر/أيلول، وحتى الثلاثاء، وبلغت أعداد الحالات الإيجابية المصابة بالحمى 101 حالة فقط من بين 299 شخصا دخلوا المستشفيات".

وأكد أن مرض "حمى الضنك" ليس مخيفاً، ولا يمثل أية مشاكل، وكان متواجداً من قبل في ديروط بمحافظة أسيوط (جنوب) عام 2015، وتم القضاء عليه في شهر.

وفي بيان سابق لها، أشارت الصحة المصرية إلى أن انتشار الفيروس في بعض المناطق بالبحر الأحمر يرجع لصعوبة وصول المياه للمواطنين، والتي يتم ضخها ليوم واحد فى الأسبوع، ما يجعلهم ‏يقومون بتخزينها داخل خزانات غير سليمة يتخذ منها البعوض منها بيئة خصبة للانتشار.

ولفتت إلى أن هذه الحمى تأتي نتيجة فيروس ضعيف يسمى "الضنك"، وتسببه ‏بعوضة تسمى "ايداس ايجبتياى"، وتنتهى دورة الفيروس في جسم الإنسان خلال أسبوع على ‏الأكثر، وأعراضه تشبه نزلة البرد، من حيث ارتفاع درجات الحرارة، ‏والصداع، وآلام بالعضلات والمفاصل والمعدة.