غازبروم تنتقد اتفاق أوبك

هل تعيق التمديد

سان بطرسبرغ (روسيا) - قال فاديم ياكوفليف نائب المدير التنفيذي لشركة الطاقة الروسية غازبروم نفط في مقابلة إن الشركة مستاءة بشأن اتفاق خفض إنتاج الخام العالمي لأنه أجبرها على كبح خططها الطموح لزيادة الإنتاج.

وقال ياكوفليف إن الشركة، أسرع منتج نفط روسي نموا من حيث الإنتاج، تعتبر أن الاتفاق قصير الأمد.

وأضاف أن عمليات غازبروم نفط في الشرق الأوسط "ذات أهمية إستراتيجية" وأنها تعتزم زيادة حضورها هناك.

كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون كبار آخرون من بينهم روسيا قد اتفقوا على تقليص إنتاجهم حوالي 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس آذار 2018.

وثمة إشارات متباينة بخصوص إمكانية تمديد الاتفاق الذي أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إمكانية تمديده لنهاية السنة المقبلة.

وتعليقات ياكوفليف تبرز شعورا بالإحباط في بعض الشركات بسبب الاتفاق الذي أرغمها على خفض الإنتاج من أعلى مستوى في 30 عاما الذي سجلته في أكتوبر تشرين الأول 2016 وهو مستوى الأساس للتخفيضات بموجب الاتفاق.

وتابع في مقابلة مع رويترز صرح بنشرها الاثنين "نعمل اليوم وسط أجواء ضبابية بشأن تمديد الاتفاق بين أوبك والمنتجين من خارجها".

وقال "الشركات المشاركة في هذا الاتفاق تتحمل أعباء مختلفة. يتساوى التأثير على الجميع لكن مساهمة كل شركة في الاتفاق تختلف".

وأضاف "هذا مرتبط بقدرة اللاعبين على زيادة الإنتاج - نحن نستطيع لكننا نقبل (بالاتفاق) على مضض. تساهم غازبروم نفط مساهمة كبيرة في الاتفاق. بالنسبة لنا الأمر بالغ الحساسية ويعوق تطوير حقولنا. في جميع الأحوال نحن نرى أنه اتفاق قصير الأمد".

وغازبروم نفط أسرع شركات الطاقة الروسية نموا من حيث الإنتاج بفضل حقولها الجديدة. ففي العام الماضي أنتجت 86.2 مليون طن من المكافئ النفطي وتعتزم زيادة الإنتاج إلى 89.9 مليون هذا العام وإلى 90 مليونا على الأقل في 2018.

العراق وإيران

تنتج غازبروم نفط من حقل بدرة العراقي. وتوقع ياكوفليف أن يظل الإنتاج بين 85 و90 ألف برميل يوميا في 2018 على أن يستقر عند مستوى 110 آلاف برميل يوميا لاحقا.

وطلب العراق من المنتجين الأجانب خفض الإنفاق على مشروعات النفط لتقليص مساهمة الحكومة التي تعاني من نقص السيولة في المشروعات المشتركة. وأُرغمت لوك أويل الروسية أيضا علي تقليص خطط الإنتاج من هناك. وقال ياكوفليف إن بغداد لم تطلب من غازبروم نفط تقليص الإنتاج.

وتعتزم غازبروم نفط تطوير حقلين في إيران هما شنجوله وشيشمه-خوش.

وقالت إيران إنها تتوقع توقيع اتفاقات خلال خمسة إلى ستة أشهر مقبلة مع شركات روسية بشأن تطوير موارد نفط وغاز إيرانية.

وقال ياكوفليف "تقدمنا بمقترحاتنا ونناقشها مع وزارة النفط الإيرانية وشركة النفط الوطنية الإيرانية".