فيلم الديزل يقتفي أثر 'معبودة الجماهير'

ياسمين صبري تعوض هيفاء وهبي في الفيلم

القاهرة - سيعيد الفيلم المصري الجديد "الديزل" الجمهور الى أجواء الرومانسية والحب وزمن الفن الجميل باعتبار ان قصته شبيهة بفيلم "معبودة الجماهير" لشادية والعندليب الاسمر عبدالحليم حافظ.

تستعد الفنانة المصرية الشابة ياسمين صبري لتصوير أول مشاهدها في "الديزل" الذي تعاقدت عليه عوضا عن الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بعد صدور قرار وقفها عن العمل بالتمثيل لمدة عام.

وكانت نقابة المهن التمثيلية وغرفة صناعة السينما أصدرتا قرارا الأسبوع الماضي، بوقف هيفاء عن التمثيل في مصر بسبب إخلالها ببنود تعاقدها مع المنتج محمد السبكي، وإعلان انسحابها من تصوير فيلم "ثانية واحدة" بعد يومين من تصويره.

كما أن ايقاف الممثلة والفنانة اللبنانية عن التمثيل في هوليوود الشرق جاء بسبب مشاركتها في فيلم آخر وقت تصويرها لفيلم "ثانية واحدة"، وهو "خير وبركة" الذي ظهرت في أحداثه كـضيفة شرف.

وافاد نقيب الممثلين في مصر أشرف زكي، أن هيفاء وهبي ستعود للتمثيل في مصر في حال تسديدها لأجر يومي التصوير في "ثانية واحدة" والذي يبلغ 40 ألف دولار.

وأضاف زكي أنه يسعى لعقد جلسة صلح بينها وبين المنتج المصري من أجل حل الخلاف.

في حين افادت صاحبة اغاني "انا هيفاء" و"بوس الواوا" في اتصال هاتفي مع برنامج "ET بالعربي"، أن اعتذارها عن عدم المشاركة في الفيلم ليس بسبب قرار وقفها عن التمثيل في مصر، ولكن بسبب ضيق الوقت، واستعجال الشركة لبدء التصوير.

وستجسد ياسمين عبدالعزيز شخصية نجمة سينمائية شهيرة، يتعرف عليها بطل الفيلم محمد رمضان، بحكم عمله كـ"كومبارس" في أحد أفلامها، حيث تتوطد العلاقة بينهما وتتوالى الأحداث وتتحول الى قصة حب جارفة تصطدم بعقبات كثيرة.

وفكرة الفيلم الجديد شبيهة بالفيلم المصري الخالد "معبودة الجماهير" والذي جمع بين قطبي التمثيل في العصر الذهبي للسينما المصرية.

ويشارك في بطولة "الديزل" فتحي عبدالوهاب وهنا شيحة ويجري اختيار باقي الأبطال.

والفيلم من تأليف أمين جمال وإخراج كريم السبكي.

وافاد نجم السينما الشبابية في مصر محمد رمضان انه سيقوم بتصوير مشاهده المتبقية في الجزء الثاني من فيلم "الكنز" للمخرج شريف عرفة.

وتعرض النجم المصري لانتقادات كثيرة في المسلسل الرمضاني السابق"الأسطورة".

واعتبر النجم الشبيه بالراحل احمد زكي إن بدايته في التمثيل كانت من خلال أدوار البلطجة، مشيرًا إلى أنها بقيت راسخة في الاذهان.

وتذمر رواد مواقع التواصل من تصوير الاحياء الشعبية في المسلسل وكأنها مسرح كبير للبلطجة والعنف والانحلال الاخلاقي والكلمات البذيئة.

واعتبروا ان "الاسطورة" تعمد تغييب طيبة وبساطة سكان الاحياء الفقيرة، وقناعتهم وتشبثهم بالأخلاق الحميدة.

ودافع بطل فيلم "الامبرطور" عن ظاهرة البلطجة واعتبر انها حقيقة في المجتمع لا يمكن التستر عنها او اخفائها.