'اغسطينوس ابن دموعها' يعيد ماجدة الرومي إلى السينما

يتناول فترة زمنية من تاريخ سكان شمال افريقيا

القاهرة - تستعد الفنانة ماجدة الرومي للعودة إلى السينما وذلك بعدما كشف برنامج "اي تي بالعربي" أنها ستغني شارة الفيلم التاريخي "اغسطينوس ابن دموعها".

الفيلم تم عرضه ضمن مهرجان صفاقص وفي الدورة الاخيرة من مهرجان وهران، وشارك في مهرجان الاسكندرية بدورته الـ33.

وأشادت إدارة المهرجان المصري بالفيلم منذ أن تم عرضه في مهرجان قرطاج بتونس ولقي اهتماما كبيرا منهم لمشاركته ضمن أفلام المهرجان، وسبق أن أشاد النجم عادل إمام بفيلم "أوغسطينوس ابن دموعها"، ومخرجه الدكتور سمير سيف أثناء عرضه في مهرجان "قرطاج"، وحصل الفيلم على جائزة الجمهور لأفضل فيلم في مهرجان وهران بالجزائر.

وأعلن مخرج العمل سمير سيف أن العمل اعيد إدخاله إلى المونتاج للنظر فيه من جديد والتأكد منه، اضافة إلى مفاجأة يتم التحضير لها وهي أن تغني ماجدة الرومي شارة الفيلم وذلك بعد 18 عاماً على تقديمها اغنية "آدم وحنان" في فيلم "الآخر" للمخرج الراحل يوسف شاهين.

الفيلم تم انتاجه بشكل مشترك ما بين تونس والجزائر من بطولة التونسية عائشة بن أحمد والجزائري أحمد أمين بن سعد وغيرهما.

واستغرق تصوير الفيلم أكثر من ثلاث سنوات في مناطق متفرقة بين الجزائر وتونس وإيطاليا وفرنسا، ويتناول شخصية الفيلسوف والعالم الديني أغسطينوس من الناحية التاريخية ومدى تأثيرها على العالم الغربي وتحديدًا المجتمع الروماني.

ويتناول الفيلم فترة زمنية من تاريخ سكان شمال افريقيا وهو مقتبس عن رواية بعنوان "أسقف البسطاء" للتونسي عماد دبور الباحث في أنتروبولوجيا الأديان.

ويعد أول فيلم تاريخي يعتمد اللهجة التونسية المحلية بعيدا عن اللغة العربية الفصحى بهدف إضفاء بعد من المصداقية والواقعية على الأحداث التي قدّمت في شكل روائي.

وأغسطينوس شخصية نوميدية ولدت في الجزائر ودرست في تونس وسمي الفيلم "ابن دموعها" نسبة إلى حزن والدته التي بقيت تذرف الدموع على امتداد عشرين سنة وتدعو الله كي يعيد ابنها الى ديانته الأولى المسيحية.