مقتل تسعة جنود من الجيش الليبي في هجوم للدولة الإسلامية

الجهاديون يطلون بقوة على حفتر

بنغازي (ليبيا) - قتل تسعة جنود ومدنيان بقطع الرأس فجر الأربعاء في هجوم نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية على موقع لقوات المشير خليفة حفتر في جنوب سرت على بعد نحو 500 كلم جنوب طرابلس، وفق متحدث عسكري.

وقال الناطق باسم "الجيش الوطني الليبي" العقيد أحمد المسماري إن "تسعة جنود على الأقل قتلوا ذبحا ووجدت رؤوسهم مفصولة عن أجسادهم إضافة إلى مدنيين آخرين قتلا بذات الطريقة في تمركز للقوات التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي جنوب سرت". واتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف خلف الهجوم الإرهابي.

وقع الهجوم الذي لم تعلن أي جهة حتى الآن تبنيه فجر الأربعاء واستهدف بوابة مراقبة تابعة للقوات الموالية لحفتر في منطقة الجفرة جنوب شرق العاصمة الليبية.

سيطر "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا في بداية حزيران/يونيو على هذه المنطقة التي تضم بالخصوص قاعدة جوية.

وكانت القاعدة حتى ذلك التاريخ تحت سيطرة ما يعرف بـ"سرايا الدفاع عن بنغازي" وهي مجموعات مسلحة مناوئة لحفتر بين عناصرها مسلحون إسلاميون متطرفون تم طردهم من بنغازي.

ومنذ مايو 2014،استطاع الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر تنظيم صفوفه ليطلق "عملية الكرامة" ضد الميليشيات والتنظيمات الإرهابية التي كانت وراء تردي الوضع الأمني في عدة مدن ليبية.وبين بنغازي ودرنة مازالت قوات الجيش الليبي تسعى لدك معاقل الإرهاب والقضاء على العناصر الإجرامية التي توغلت فيها.

وتعتبر مدينة بنغازى أحدى أبرز مدن ليبيا التي سقطت في قبضة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ورغم إعلان القيادة العامة للجيش الليبي عن تحرير المدين منذ مطلع يوليو الجاري،فإن القوات الليبية مازالت في حالة قتال ضد العناصر المتخفية في بعض أحياء المدينة.

وساهمت الفوضى العارمة والانفلات الأمني وانتشار السلاح فضلا عن غياب دولة مركزية قوية في سقوط مدن ليبيا في فخ التنظيمات الإرهابية التي توغلت فيها ومارست أنشطتها الإرهابية التي راح ضحيتها آلاف من أبناء ليبيا.